دراسة جديدة: الصيام لا يضعف التركيز وفترة الصباح الأنسب للمهام المعقدة

نشامى الاخباري _ تشير أبحاث علمية حديثة إلى أن الصيام خلال شهر رمضان لا يقلل بالضرورة من التركيز والإنتاجية في الصباح، بل قد يمثل فترة مثالية للمهام الذهنية المعقدة.
وفق الدراسات، يؤثر الصيام على الدماغ عبر تغييرات في مصادر الطاقة وتنشيط عوامل عصبية مهمة، أبرزها بروتين عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، المرتبط بالذاكرة والتعلم والمرونة العصبية. بعض الدراسات تشير إلى أن الصيام المتقطع قد يعزز مستويات BDNF لدى بعض البالغين، كما أظهرت أبحاث على الحيوانات تكوين خلايا عصبية جديدة في منطقة الحصين، المسؤولة عن التعلم والذاكرة.
ومع ذلك، فإن الفوائد المعرفية للصيام تختلف بين الأشخاص حسب النظام الغذائي، النشاط البدني، والحالة الصحية العامة.
ويتقاطع هذا مع مفهوم العمل العميق (Deep Work)، الذي يؤكد أن النجاح المعرفي يعتمد على فترات تركيز مكثفة ومن دون مشتتات، وليس فقط على عدد ساعات العمل. الخبراء ينصحون بتخصيص الفترة من الفجر حتى الظهر للمهام الذهنية الصعبة، فيما يمكن استخدام فترة ما بعد العصر للأعمال الروتينية والإدارية.
خطوات عملية لتعزيز التركيز خلال رمضان تشمل:
إيقاف الإشعارات الرقمية في أول ساعتين من العمل.
استخدام تقنية بومودورو (25 دقيقة تركيز و5 دقائق راحة).
تقسيم المهام الكبيرة إلى جلسات تركيز عميقة بدل العمل المتقطع.
ويرى الخبراء أن الصيام قد يقلل انشغال الجسم بعملية الهضم، ما يوفر مساحة ذهنية أكبر للتركيز والتحليل واتخاذ القرار، خاصة في ساعات الصباح الأولى.




