أخبار نشامى

التربية: شهادات الثانوية العامة غير المعتمدة قد تحرم الطلبة من معادلتها في الأردن

نشامى الاخباري _  حذّرت وزارة التربية والتعليم الأردنية الطلبة وأولياء الأمور من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارج المملكة تقدم برامج للثانوية العامة دون الحصول على التراخيص والاعتمادات الرسمية، مؤكدة أن الشهادات الصادرة عنها قد لا تكون معترفًا بها أو قابلة للمعادلة في الأردن.

وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة، مهند الخطيب، الأربعاء، إن الحصول على شهادة الثانوية العامة من خارج الأردن بمعدل منخفض لا يضمن تحسين فرص القبول في الجامعات الرسمية، داعيًا الطلبة إلى الاستفادة من نظام التوجيهي الأردني والفرص التي يوفرها للنجاح ورفع المعدلات.

وأوضح الخطيب أن نظام الثانوية العامة الجديد، الذي أُقر قبل نحو عامين، يتيح للطلبة التقدم للامتحانات الوزارية على مدار عامين، مشيرًا إلى أن أول فوج خضع لهذا النظام التحق بالجامعات مطلع العام الحالي، الأمر الذي يمنح الطلبة مرونة أكبر في تحسين نتائجهم.

وأضاف أن الوزارة تتابع الإعلانات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، والتي تروّج للدراسة في مؤسسات تعليمية خارج المملكة، بالتعاون مع وحدة الجرائم الإلكترونية، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الجهات المخالفة.

وأشار إلى أن بعض الجهات تستغل حاجة الطلبة للحصول على شهادة الثانوية العامة، من خلال تقاضي مبالغ مالية مقابل وعود بالحصول على شهادات قد يتبين لاحقًا أنها غير صحيحة أو غير قابلة للاعتراف والمعادلة داخل الأردن.

وأكد أن التشريعات النافذة تجرّم قيام المكاتب الجامعية بتسهيل التحاق الطلبة بمدارس أو مكاتب تعليمية غير معترف بها خارج المملكة.

ودعا الخطيب الطلبة الراغبين في استكمال دراستهم المدرسية خارج الأردن إلى التواصل مع وزارة التربية والتعليم أو الجهات الرسمية المختصة بالتعليم في الدولة التي ينوون الدراسة فيها، والاستعانة بالسفارات الأردنية والملحقيات الثقافية للتحقق من اعتماد المؤسسات التعليمية وإمكانية تصديق شهاداتها.

وبيّن أن قسم معادلة الشهادات غير الأردنية في إدارة الامتحانات والاختبارات يتولى التحقق من الأختام الرسمية على كشوف العلامات، بدءًا من ختم المدرسة، مرورًا بختم وزارة التربية والتعليم ووزارة الخارجية في الدولة المعنية، وصولًا إلى ختم السفارة الأردنية أو الملحقية الثقافية.

ولفت إلى أن وجود المدارس في دول متعددة يجعل من الصعب إعداد قائمة شاملة ومحدّثة بجميع المؤسسات التعليمية المعترف بها خارج المملكة عبر موقع إلكتروني واحد، مشددًا على ضرورة التحقق من الوضع القانوني للمدرسة قبل التسجيل فيها.

وفيما يتعلق بأعداد الطلبة الذين واجهوا مشكلات في اعتماد شهاداتهم، أوضح الخطيب أنه لا تتوفر لديه إحصائية دقيقة، لكنه أشار إلى وجود عشرات الحالات التي احتاجت الوزارة إلى وقت للتحقق من صحة الشهادات، في حين تبيّن أن بعض الشهادات الأخرى غير صحيحة وغير معترف بها، مع استمرار انتظار ردود الجهات المختصة بشأن حالات إضافية.

وأوضح أن الطلبة الذين يدرسون في مدارس خارج المملكة ينقسمون إلى فئتين؛ الأولى تضم الطلبة المقيمين مع أسرهم في الخارج، والثانية تشمل الطلبة الذين يلتحقون بمؤسسات تعليمية خارج الأردن، وقد يتعرض بعضهم للاستغلال المالي من جهات تعدهم بالحصول على شهادة الثانوية العامة.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *