عالميّات

تقرير أميركي: إيلون ماسك يأمر بإبطاء نظام اتصالات عسكري تستخدمه أوكرانيا

نشامى الاخباري _  أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية بأن إيلون ماسك أمر بإبطاء نسخة عسكرية من خدمات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية التي تعتمد عليها أوكرانيا، وذلك نقلا عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة.

وفي تطور مرتبط بالقضية، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إجراء اتصال مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بحث خلاله ملف نظام «ستارشيلد» العسكري المستخدم في أوكرانيا، إلى جانب التأخر في وصول الصواريخ الاعتراضية اللازمة لمواجهة الهجمات الروسية.

وأكد زيلينسكي أنه شدد خلال المحادثة على ضرورة إعادة تفعيل نظام «ستارشيلد»، مشيرا إلى الحاجة الملحة لتوفير صواريخ اعتراضية باليستية من أجل حماية المدنيين وتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني.

وتسعى كييف إلى الحصول على صواريخ «باتريوت» الأميركية المتطورة للتصدي للصواريخ الروسية، في وقت تحدثت فيه عن تراجع سرعة نظام «ستارشيلد» الذي تعتمد عليه القوات الأوكرانية في الاتصالات الميدانية وتنسيق العمليات العسكرية، بما في ذلك الضربات على المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية.

ويعود نظام «ستارشيلد» إلى شركة «سبيس إكس» المملوكة لماسك، ويخضع لإدارة الحكومة الأميركية وسيطرتها. ويختلف هذا النظام عن خدمة «ستارلينك» المدنية التي تستخدمها أوكرانيا أيضا في مجال الاتصالات.

وفي سياق الجدل بشأن التغييرات التي طرأت على النظام، قال ماسك إن هذه التغييرات لا يمكن أن تكون قد نُفذت إلا بأمر من البيت الأبيض، وهو ما نفته الولايات المتحدة، وفق ما ورد في التقرير.

وتأتي هذه التطورات وسط توترات في العلاقات الأميركية الأوكرانية، بالتزامن مع خلافات بشأن الدعم العسكري المقدم لكييف والسياسة الأميركية تجاه موسكو، بما في ذلك تخفيف بعض القيود المرتبطة بروسيا في إطار صفقة لتوريد الديزل، بحسب النص الأصلي.

ويثير مصير نظام «ستارشيلد» تساؤلات بشأن تأثير أي تغييرات في خدمات الاتصالات العسكرية على العمليات الأوكرانية، في ظل استمرار الحرب مع روسيا واعتماد كييف على التكنولوجيا الفضائية والدعم العسكري الغربي.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *