أخبار نشامى

في ذكرى الاستقلال.. 79 عاماً من المجد والكرامة والراية الخفاقة

نشامى الاخباري _خاص_  في يوم الأحد، يحتفل الأردنيون بالذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، مواصلين مسيرة التنمية والتحديث، يستند هذا الاحتفال إلى تاريخ عريق وتضحيات نبيلة، منذ إعلان الاستقلال في عام 1946.

ويتجدد الفرح والالتزام بالإنجاز والازدهار في كل أنحاء المملكة، مع التركيز على رؤية جلالة الملك لقيادة الإصلاح الشامل، حيث يمثل الاستقلال نقطة انطلاق لبناء مؤسسات الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية، مع تحقيق تطورات ملحوظة في مختلف المجالات.

وواجه الأردن تحديات اقتصادية وإقليمية، لكن القيادة الحكيمة بقيادة الملك عبدالله الثاني تجاوزت هذه العقبات، مع الحفاظ على مكانة الأردن الدولية، حيث يولي الملك اهتمامًا كبيرًا بالقضايا العربية والفلسطينية، معتبرًا إياها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل.

ونستذكر في هذه المناسبة، دور القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، درع الوطن وسياجه الحصين، ممن يسهرون على أمن الوطن والمواطن، ويحمون المنجزات، فأبناء الوطن دوما على العهد، يصونون الاستقلال ويرابطون على الثغور ويبذلون أرواحهم دفاعا عن تراب الوطن الغالي، ويسطرون أسمى معاني التضحية والبطولة في ميادين العز والشرف دفاعاً عن الوطن، ويرسمون أبهى صور العمل الإنساني النبيل في سائر أنحاء المعمورة.

وحول مسيرة الإصلاحات السياسية والتشريعية بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني،  أحدثت نقلة نوعية في مسيرة الأردن الديمقراطية، ورسخت دولة القانون والمؤسسات، ومجتمع العدالة والمساواة الذي يحترم كرامة الإنسان وحقوقه وحرياته.

ويحرص جلالة الملك على بناء اقتصاد وطني ومكافحة الفقر والبطالة، وعلى استدامة التنمية الاقتصادية وتوفير المناخ الاستثماري الجاذب ومعالجة المديونية وتفعيل دور القطاع الخاص وإنشاء شبكة الأمان الاجتماعي.

 ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، يحمل في طياته معاني الفخر والاعتزاز والحرية والكرامة.. 79 عاماً من المجد والكرامة والراية الخفاقة.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *