نشامى الاخباري _ عبدالله بني عيسى
في ظل التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تتعلق بالتهجير القسري للفلسطينيين، تتزايد المخاوف من محاولات فرض حلول ظالمة على حساب سيادة الأردن وهويته الوطنية. هذه التصريحات، التي تعكس نزعة عدائية نحو الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، تُعد تهديدًا خطيرًا يستهدف الأردن باعتباره جزءًا محوريًا من المشهد الإقليمي ومساندًا تاريخيًا للحق الفلسطيني.
الخطر الكامن في تصريحات التهجير؟
إن فكرة تهجير الفلسطينيين إلى الأردن ليست جديدة، بل تكررت ضمن مشاريع إسرائيلية وأمريكية تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يُسمى “الوطن البديل”. هذا الطرح يتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة بالعودة إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، لطالما رفض هذه المحاولات بشدة وأكد موقفه الثابت الداعم لحقوق الفلسطينيين.
دور الجبهة الداخلية الأردنية لضمان مواجهة فعالة لهذه التهديدات، لابد أن تكون الجبهة الداخلية الأردنية صلبة وموحدة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
1. تعزيز الوحدة الوطنية و دعم القيادة الهاشمية من خلال الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في جهوده الدولية للدفاع عن الأردن وقضيته الوطنية فالقيادة الهاشمية تمثل صمام أمان للمملكة في وجه هذه التهديدات.
2. تعزيز الوعي السياسي:
نشر الوعي حول مخاطر مشاريع الوطن البديل وأهدافها يساعد في تحصين المجتمع من التلاعب الإعلامي والشائعات المغرضة.
اما عن دور الشعب الأردني في المواجهة:
على الشعب الأردني أن يكون يقظًا تجاه هذه التهديدات، وأن يسعى دائمًا للمشاركة الفاعلة في الدفاع عن سيادة المملكة وحقوق الشعب الفلسطيني. دعم المواقف الوطنية في المحافل الدولية والتعبير عن رفض هذه المشاريع بوسائل سلمية ومدنية يُظهر للعالم وحدة الموقف الأردني.
وفي الختام ، إن تهديدات ترامب بتهجير الفلسطينيين إلى الأردن تُعتبر تحديًا خطيرًا يتطلب من الجميع، قيادة وشعبًا، الوقوف بحزم للدفاع عن سيادة المملكة وهويتها. بتعزيز الوحدة الوطنية ودعم القيادة الهاشمية، سيظل الأردن صامدًا في وجه كل المحاولات الهادفة إلى تقويض استقراره والنيل من حقوقه وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.