مقالات

الأردن: حصن هاشمي راسخ لا تهزه الأجندات

رسالة إلى المتربصين

نشامى الاخباري _  نضال انور المجالي

​في خضم التجاذبات الإقليمية والدولية، يطل علينا أحياناً من يظن أن الساحة الأردنية يمكن أن تكون مسرحاً لتنفيذ أجندات خارجية لا تتفق مع مصالحنا العليا. وآخر هذه التطورات هو ما يثار حول دور أو تصريحات السفير الأمريكي في الأردن، والذي يجب أن يدرك أن التعامل مع الأردن يمر عبر بوابة السيادة المطلقة والهوية الوطنية التي لا تقبل المساومة.
​إن هذا المقال هو رسالة واضحة لا لبس فيها، موجهة أولاً لأصحاب الأجندات والمتربصين، وثانياً لكل من يحاول أن يقرأ المشهد الأردني من زاوية ضيقة أو مستوردة.
​ثابت العقيدة: الإيمان بالهاشميين
​نحن، شعب الأردن، نؤمن بعقيدة راسخة لا تتزعزع: الإيمان بالهاشميين. هذا ليس مجرد شعار سياسي أو بروتوكول عابر، بل هو التزام أبدي وعهد متجدد. القيادة الهاشمية ليست مجرد رمز لحكم، بل هي امتداد شرعي وتاريخي لرسالة الأمة، وهي صمام الأمان الذي حافظ على استقرار الدولة في أعتى الظروف.
​إن ثقتنا في العرش الهاشمي ليست وليدة اليوم، بل هي وراثة من الأب والجد. لقد توارثنا هذه الثقة جيلاً بعد جيل، وشربنا الولاء في مياه هذا الوطن، حتى أصبح الهواء هاشمياً يتنفسه كل أردني وأردنية.
​السند الحقيقي: الجيش والأمن
​إن ركائز الدولة الأردنية لا تقوم على مصالح عابرة أو دعم خارجي متغير، بل على قوة أبنائها المخلصين. سندنا الجيش العربي والأمن العام، هؤلاء الرجال والنساء الذين يذودون عن حمى الوطن ويحمون مكتسباته. هم الحصن المنيع الذي يحفظ النظام ويصون الوحدة الوطنية، وثقتنا بهم مطلقة ولا تقل عن ثقتنا في قيادتنا.
​بناء الوطن: من عظام الأجداد
​لن يسمح الأردنيون لأي طرف أن يملي عليهم مسارهم أو يشكك في أسس دولتهم. إن بنيان هذا الوطن هو من عظام أجدادنا وآبائنا. لقد دفعوا الثمن غالياً بالدم والتضحية ليبقى الأردن حراً سيداً. هذه الأرض ليست مجرد مساحة جغرافية، بل هي ذاكرة تاريخية وكيان مقدس.
​رسالة أخيرة إلى من ينظر علينا خلف شاشته
​وفي ختام رسالتنا، نتوجه بالقول إلى كل من يحاول التشكيك أو الانتقاص من الأردن ووحدته من وراء شاشاتهم الوهمية، من ينظرون علينا خلف شاشتهم. نقول لك بوضوح لا مواربة فيه:
​من الأفضل أن تسأل أمك من هو أباك، قبل أن تحاول أن تشكك في هوية وطننا وشرعية قيادتنا.
​هذه دعوة للعودة إلى الأصالة والتاريخ والجذور، فمن ليس له أصل ثابت لا يحق له النقد أو التنظير على وطننا الثابت في تاريخه وولائه.
لسنا كباقي الشعوب
​هنا، في هذه المملكة، يجب أن يفهم الجميع الفرق: نحن ليس باقي الشعوب. الأردن حالة خاصة، نموذج للاستقرار والتعايش الفريد، يقوم على ميثاق شرف بين القيادة والشعب، لا يمكن اختراقه بأدوات التحريض أو الأجندات المسمومة.
​رسالتنا إلى سفير أي دولة صديقة هي: أهلاً بك في الأردن، لكن احترم سيادتنا، وافهم عمق هويتنا. رسالتنا إلى المتربصين هي: مهما حاولتم، سيبقى الأردن حصناً هاشمياً عربياً، عصياً على الانقسام، موحداً خلف قيادته وجيشه وشعبه
حفظ الله الاردن والهاشمين

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *