نشامى الإخباري_ أعلنت بلدية إربد الكبرى عبر صفحتها الرسمية “فيسبوك”، عن تنفيذ حملة تشجير لجوانب حديقة المقرئ في منطقة الروضة، أمس الاثنين، بالتعاون مع إحدى الجمعيات الأردنية.
هذه الحملة تضمنت زراعة 600 شجرة في حديقة المقرئ تحت رعاية رئيس البلدية وبمشاركة عدد كبير من المتطوعين وموظفي البلدية.
الغريب في الأمر، أن بلدية إربد الكبرى نفذت قبل ما يقارب عام، حملة لزراعة عدد كبير من الأشجار في نفس الحديقة “المقرئ-منطقة الروضة”، ووفقا لشهود عيان قامت البلدية بجرف الحديقة قبل أيام قليلة من عيد الفطر، مبررة ذلك أن الأشجار التي تم زرعها “أكلها” الغنم.
وفي تبرير اخر، قالت إنها تقوم بتجهيز الحديقة لصلاة العيد، على الرغم أن مديرية أوقاف إربد أصدرت حينها قرار بعدم الصلاة في الساحات الخارجية نظرا للأحوال الجوية السائدة.
الجدير بالذكر، أنه عند زراعة الحديقة في المرة الأولى، أقامت البلدية احتفال كبير بحضور عدد من النواب والمسؤولين ومواطنين وخيم للاستقبال، إضافة إلى ذلك تم دفع مبالغ كبيرة من أشجار وأجور عاملين وآليات وغيرها.
وسلط الإعلامي ضياء عبنده، الضوء على ما قامت به البلدية في المرة الأولى من خلال منشور عبر صفحته الرسمية “فيسبوك”، تضمن تساؤلات عن سبب جرف الحديقة بعد زراعتها بهذا العدد من الأشجار وصرف مبالغ مالية كبيرة عليها.
حينها تفاجئ عبنده، بتقديم شكوى رسمية بحقه بعد منشوره من أحد أعضاء المجلس البلدي ولغاية اللحظة ما زالت الشكوى مستمرة.