نشامى الاخباري _ مدونة ماجد عبندة
عندما اجتاح الربيع العربي في عام ٢٠١١ معظم الدول العربية وبدأت الاحتياجات في المغرب بتاريخ ٢٠ / ٢ استبق النظام المغربي الأحداث وأعلن عن إصلاحات سريعة استقطب فيها المعارضة واشركها في الحكم بعد انتخابات برلمانية مبكرة واستفتاء على تعديلات على الدستور وتقليل من صلاحيات الملك ، أدى ذلك إلى هدوء الشارع المغربي والذي هو كأي شارع عربي يهدأ بقليل من المكاسب او عندما يشعر بانه محترم ومقدر من قبل دولته . لكن ما الذي تغير الان بعد ١٤ عاما ولماذا لم يبادر (المخزن) هذه المرة باستباق الأحداث ولماذا تتفجر وتتصاعد الاحتجاجات بهذه الصورة . كلنا امل ان لا تركب الدولة رأسها وتتعلم من تجاربهم السابقة فالشعب المغربي مثله مثل اي شعب عربي اخر يقبل بأقل القليل من الديمقراطية والحرية لكنه لا يتنازل عن الكرامة . قد يصبر على الجوع والحرمان لكنه لا يصبر على الظلم والاذلال . نسأل الله للمغرب الشقيق الأمن والاستقرار والعيش الرغيد .