أخبار نشامى

نشامى الإخباري في ضيافة بلدية إربد الكبرى.. وقضايا المواطنين على طاولة الحوار

نشامى الإخباري يحمل هموم المواطنين في زيارته لبلدية إربد الكبرى

**عبنده: هناك ضرورة لوجود تعاون وتشبيك بين البلدية ووسائل الإعلام

**العزام: وسائل الإعلام تسهل علينا الوصول لهموم ومشاكل مواطنين إربد

نشامى الإخباري _  التقى كادر موقع نشامى الإخباري، أمس الثلاثاء، رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام في دار البلدية، ضمن إطار التعاون والتشاركية بين الطرفين، إضافة إلى طرح مجموعة من القضايا المتعلقة في مدينة إربد.

وقال الزميل ضياء عبنده المتحدث بإسم الكادر، إن الزملاء في “نشامى” يثمنون مواقف البلدية في تعاملها وتعاونها مع وسائل الإعلام، الأمر الذي استدعى عقد لقاء بين الطرفين لطرح ومناقشة قضايا هامة ومحورية في الوقت الحالي.

وأكد عبنده، على أن كادر الموقع الصحفي والإداري على اتم الاستعداد للتعاون مع البلدية، ضمن إطار العمل الإعلامي والبلدي داخل إربد.

ولفت عبنده، خلال حديثه إلى حسن الاستقبال من قبل البلدية، واهتمامها الكبير في هذه الزيارة، مما يعكس جدية البلدية في تقديم التسهيلات والتعاون لكافة الوسائل الإعلامية.

 

الكلاب الضالة

قال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، إن ظاهرة الكلاب الضالة تعتبر إشكالية كبيرة في جميع محافظات المملكة وعلى رأسهم إربد، مشيرا إلى أن البلدية اتخذت عدة اجراءات للتعامل مع هذه الظاهرة والحد منها، تمثلت بنقل الكلاب من المناطق السكنية لمناطق أخرى بعد صيدها بالأقفاص المخصصة.

وأضاف العزام، أن مشكلة الكلاب انخفضت تقريبا لـ 70% داخل مدينة إربد، وستستمر البلدية قي متابعة هذه الاجراءات حتى التخلص منها، قائلا:” رح نعالج المشكلة مثل ما بدهم جمعيات الرفق بالحيوان”.

وأكد، على أن المواطن سيلاحظ في المدى القريب اختفاء هذه الظاهرة داخل المدينة.

حسبة الجورة

أشار العزام، إلى أن موضوع “الطمم” في حسبة الجورة، إجراء مؤقت قبل فصل الشتاء، نظرا لوجود تخوفات من انهيارات صخرية وغيرها.

وبين أن البلدية تعمل في الوقت الحالي على التعديلات الهندسية الخاصة بحسبة الجورة، بعد وجود خلافات على المخططات السابقة، إلا أن الوقت تأخر والطمم كان الحل الأمثل لفصل الشتاء، وذلك بتنسيب من الفريق الهندسي، وفقا للعزام.

 

الشوارع والمطبات

قال العزام، إن البلدية تعمل على التخفيف من مشكلة المطبات، من خلال طلائها ووضع اشارات تحذيرية والتقليل منها في المستقبل، مشيرا إلى أن هناك اشكالية في موضوع المطبات وكثرتها في مدينة إربد، بعد أن كانت تُشغل لإرضاء “فلان وعلان” وهي غير مطابقة للمواصفات.

وتابع، أن المطبات التي سنعتمدها هي “النموذجية”، في وقت يزداد فيه مطالبات المواطنين بوضع المطبات أمام منازلهم، بحجة تخفيف السرعة وغيرها، مبينا أن المطب لا يمكن أن يكون حلا.

أما الشوارع، أوضح أنه لا يوجد تنسيق بين البلدية والجهات المختصة الأخرى مثل المياه والكهرباء للحفاظ عليها من التهالك والحفر وغيرها، مستذكرا لمثال على أرض الواقع عندما تقوم البلدية بتعبيد الشارع وفي اليوم التالي تقوم الجهات الأخرى بعمل توسعات وحفر لشبكات المياه والصرف الصحي.

المواطن

وأشار العزام، إلى أن البلدية عملت على التوازن في توزيع الموظفين على المناطق والمديريات، بطريقة تخدم المواطن بالدرجة الأولى.

وقال، إن من اهتمامات البلدية في هذا الخصوص عدم تأخير معاملة المواطن، في جميع مديريات وأقسام بلدية إربد الكبرى.

 

فصل الشتاء

بين العزام، أن البلدية تعمل على اجراءات مزدوجة لشبكات الصرف الصحي قبل دخول فصل الشتاء لتفادي حدوث مشاكل مع المواطنين، كما تم إعادة تأهيل بعض المناهل.

وأضاف، عملنا على تنظيف جميع “القرلات”القديمة، والتي كانت تحتوي على كميات من الأوساخ، مؤكدا على أن البلدية على اتم الاستعداد لفصل الشتاء.

التجاوزات على الأرصفة

قال العزام، إن هناك تجاوزات عديدة في مناطق ( شارع الثلاثين، شارع الملك طلال، شارع الشهيد، شارع حكما، شارع فضل الدلقموني)، ونعمل على تنظيمها بالتخلص من الاعتداءات عليها من قبل المحال التجارية.

النظافة

أكد العزام، على ضرورة وجود تعاون من قبل المواطنين فيما يخص نظافة الشوارع، والنفايات أمام المنازل، مما سينعكس ايجابا على مدينة إربد.

ودعا العزام، المواطنين إلى تحديد وقت معين خلال اليوم لوضع النفايات أمام المنازل والمحال التجارية.

كما ودعا، إلى عدم رمي الأوساخ في الشوارع العامة، ووضعها في الأماكن المخصصة لها.

وفي نهاية اللقاء، جدد عبنده التأكيد على أهمية وجود شراكة حقيقية بين البلدية ووسائل الإعلام.

 

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *