نشامى الاخباري _ أعربت عشيرة الدلقموني عن استنكارها من قرار بلدية إربد الكبرى، بعدما ازالت اسم الوزير الأسبق وأحد رجالات الأردن في خمسينيات وستينات القرن الماضي فضل دلقموني، من أحد ميادين المدينة.
وقالت عضو مجلس بلدي سابق، ليلاس الدلقموني بعد قرار البلدية، “إن الاستياء ليس على المستوى الشخصي ولا العشائري، بل استياء على مستوى الوطن والتفنن في طمس الاعلام والشخصيات التي قدمت وزرعت فينا حب الوطن والتضحيات والكرامة وجاء من يطمسها بجرة قلم“.
وأشارت إلى، أنه أصبح بإمكان أي شخص مقتدر ماديا يقوم بالدفع للبلدية لتسمية دوار على اسمه، دون معايير وشروط تحددها البلدية سوى المبلغ المالي.
وتاليا نص الدلقموني:
الاستياء ليس على المستوى الشخصي ولا العشائري بل استياء على مستوى الوطن والتفنن في طمس الاعلام والشخصيات التي قدمتوزرعت فينا حب الوطن والتضحيات والكرامة وجاء من يطمسها بجرة قلم
فضل الدلقموني إسم اكبر من تسمية دوار أو شارع إسم حاضر فينا ما حيينا أسم توارثته الأجيال لما قدمه الوطن وأبناءه فضل الدلقمونيله الفضل الكبير علينا قدم الكثير للأردن
وفي ليلة وضحاها ارتأ مجلس بلدي اربد ان يرد الجميل هكذا وان يكون الدرس الأول لمسح أشخاص عاشوا في ذاكرتنا ودونوا دروسا وعبروقصص وبطولات وتطاولوا على فضل فقط ليغيروا احد المعالم باسمه لاسم آخر بتحيز وعنصرية ولم يتجرؤا على غيره أقول لهم فضل مامات
فضل حيا هنا في قلوبنا وذاكرتنا
ولم يستطيعوا ان يغيروا أي أسم آخر ماذا عن دوارين وشارع لوصفي التل وماذا عن دوار وشارع فوزي الملقي والكثير الكثير
كنت عضو مجلس بلدي سابقا واعلم آلية التسمية والاختيار للأسماء والشخصيات وكيفيه التسمية لا معايير ولا شروط ولا غيره اليوم أيشخص مقتدر ماليا يدفع للبلدية بتجهيز أي دوار وتقوم البلدية بتسميته اليوم اصبحنا نقرا أسماء بلا معاني ولا إنجازات والشوارع كذلكمررت بأحد الشوارع في اربد في منطقة الرابية فوجدت أسم الشارع تغير باسم موظفة في بلدية اربد الكبرى توفيت قبل عام تقريبا فكانالإنجاز الأهم أنها موظفة بلدية وكما باقي الشوارع فهي بأسماء أقارب واخوان وأصدقاء أعضاء المجلس البلدي ولا حسيب ولا رقيب .