نشامى الإخباري – يصادف يوم غدا السبت، الثامن والعشرين من حزيران، العيد الحادي والثلاثون لميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي يواصل دوره الفاعل في خدمة الوطن، وتجسيد رؤى القيادة الهاشمية في مختلف الميادين.
وُلد سمو ولي العهد في العاصمة عمّان عام 1994، وهو النجل الأكبر لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، والسليل الثاني والأربعون للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم.
منذ صدور الإرادة الملكية السامية بتسميته ولياً للعهد عام 2009، وسموه يؤدي مهامه بتفانٍ ومسؤولية، ممثلاً جلالة الملك في مناسبات وطنية ودولية، ومعززاً حضوره في العمل العام والعسكري والاجتماعي.
تعليم وتدريب رفيع
تلقى سموه تعليمه في مدرسة “كينغز أكاديمي”، ثم تخصص في التاريخ الدولي بجامعة “جورج تاون”، قبل أن يتخرج من الأكاديمية العسكرية الملكية “ساندهيرست” في بريطانيا. ويشغل حالياً رتبة رائد في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ويؤدي واجباته العسكرية ضمن الكتيبة 101 الخاصة.
نصير الشباب وشريك التطوير
أسس سموه “مؤسسة ولي العهد” عام 2015، لتكون منصة لدعم وتمكين الشباب، وتوفير المهارات والفرص في مختلف المحافظات. كما يتابع سموه ملفات التحول الرقمي، والابتكار، والتعليم التقني، من خلال مبادرات استراتيجية مثل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل وجامعة الحسين التقنية.
دور دولي فاعل
مثل سمو ولي العهد الأردن في العديد من المحافل العالمية، وعقد لقاءات مع قادة وصنّاع قرار، معززاً مكانة الأردن على الساحة الدولية، ومؤكداً على انفتاحه على الشراكات العالمية.
حياة أسرية وأوسمة دولية
في حزيران 2023، تزوّج سموه من سمو الأميرة رجوة الحسين، ورُزق سموهما بسمو الأميرة إيمان بنت الحسين في آب 2024. ونال سموه عدة أوسمة محلية ودولية تقديراً لجهوده ومكانته.
ويواصل سمو ولي العهد نشاطه بخطى واثقة، مستلهماً نهج الهاشميين في القيادة والتواصل، وقريباً من نبض الشباب الأردني وهموم الناس، في مسيرة تتسم بالعطاء، والتجدد، والمسؤولية الوطنية.