نشامى الاخباري _ أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن الدعم والموقف الأردني يُشكلان ركيزة مكملة لجهود الحكومة السورية في تحقيق مصلحة سوريا، مشيدًا بما وصفه بـ”المساندة الأخوية” التي يبديها الأردن تجاه خطوات إعادة الاستقرار في محافظة السويداء.
وقال الشيباني في مؤتمر صحفي مشترك في دمشق، مع نظيره أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي إلى سوريا توماس براك، الثلاثاء إن الحكومة السورية وضعت “خارطة طريق واضحة” تكفل تحقيق العدالة والحقوق لجميع السوريين، وتتضمن محاسبة كل من تورط في قتل المدنيين في السويداء، وتعويض المتضررين من الأزمة، وإعادة الحياة إلى طبيعتها في المحافظة.
وكشف وزير الخارجية السوري عن اتفاق حول خارطة طريق بشأن السويداء بدعم الأردن وأميركا.
وأضاف أن السلطات بدأت بنشر قوات تابعة لوزارة الداخلية داخل السويداء لإرساء الأمن، بالتوازي مع إطلاق مسار للمصالحة الداخلية يهدف إلى طي صفحة التوترات وفتح المجال أمام عودة النشاط المدني والاجتماعي.
وتابع الشيباني “أطلقنا مسارا لتحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الاستقرار في الجنوب السوري”.
وأوضح أن دمشق وجدت في “أشقائها في الأردن دعماً صادقاً” لهذه الخطوات، معرباً عن أمله بأن تسود لغة العقل وأن يُغلّب السوريون صوت المصلحة الوطنية في هذه المرحلة المفصلية.
من جانبه، أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس براك، التزام الولايات المتحدة بمساعدة ودعم سوريا في سعيها نحو الاستقرار، مشيدًا بالدور الأردني البارز في دعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام في محافظة السويداء جنوب سوريا.
وقال براك، إن “الأردن قام بعمل رائع لمساعدة تحقيق السلام في السويداء”، مشددًا على أن واشنطن تثمن دور الأردن الكبير في دعم سوريا.
وأضاف أن الولايات المتحدة ساعدت في التوصل إلى خارطة طريق بشأن السويداء بمشاركة ودعم الأردن، مشيرًا إلى أن الحكومة السورية تحظى بدعم أميركا، وتتخذ اليوم خطوات تاريخية من أجل المصالحة في السويداء.