إقتصاد

نمو صادرات الدواء الأردني 5.1% إلى 642 مليون دينار

نشامى الاخباري _  قال ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن فادي الأطرش، إن نمو صادرات المملكة من محضرات الصيدلة خلال العام الماضي يعود إلى ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية.

وأوضح أن صادرات محضرات الصيدلة، وفق أرقام التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، ارتفعت بنسبة 5.1% خلال العام الماضي لتصل إلى 642 مليون دينار، مقارنة مع 611 مليون دينار في العام الذي سبقه.

وأشار الأطرش إلى أن صناعة الدواء الأردنية بدأت تجني ثمار الزخم والدعم الملكي، لا سيما عقب جولات الملك عبدالله الثاني إلى عدد من الدول الآسيوية التي تشهد أسواقها نمواً متزايداً وطلباً على منتجات الأدوية البشرية.

وبيّن أن الصناعات الدوائية تعد من أكثر القطاعات الواعدة في المملكة، بفضل ما تمتلكه من خبرات متقدمة وجودة عالية، لافتاً إلى أن الأردن ينتج اليوم أكثر من 4500 صنف دوائي، بعد أن كان الإنتاج يقتصر على بضعة أصناف في سنوات سابقة.

وأضاف أن مصانع الأدوية البشرية في المملكة تواصل التوسع في خطوط الإنتاج، وضخ استثمارات جديدة، ومواكبة أحدث التطورات التكنولوجية في صناعة الدواء وابتكار منتجات جديدة، ما عزز مكانتها وجودتها وتنافسيتها في الأسواق التصديرية.

ويضم قطاع صناعات الأدوية البشرية 30 منشأة موزعة في مختلف مناطق المملكة، برأسمال مسجل يقارب 350 مليون دينار، ويوفر نحو 10 آلاف فرصة عمل مباشرة، تشكل الإناث 35% منها، فيما تصل صادراته إلى 85 سوقاً حول العالم.

وحسب الأطرش، يتمتع القطاع بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليار دينار سنوياً، ويعتمد نموذج عمل يركز على الأدوية الجنيسة ذات العلامات التجارية، إلى جانب الالتزام بالمعايير الدولية العالية.

وأكد أن الأردن ينتج طيفاً واسعاً من الأدوية التي تغطي مختلف التخصصات الطبية، من بينها أدوية الأمراض المزمنة، والأورام، والأمراض المعدية، والعصبية، والنفسية، والحساسية، والمعوية، إضافة إلى أشكال صيدلانية متعددة تشمل الأقراص، والكبسولات، والسوائل، والقطرات، والبخاخات، والمحاليل، والحقن الوريدية، والكريمات.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *