أخبار نشامىشرق وغربعالميّات

خبير عسكري لـ”نشامى”: واشنطن راهنت على حسم سريع.. وطهران قلبت المعادلة

نشامى الاخباري _ خاص

قال الخبير العسكري والاستراتيجي عميد المتقاعد رزق الخوالدة، إن اندلاع الحرب جاء نتيجة إصرار إسرائيل على القضاء على كامل القدرات الإيرانية في المشروعين النووي والصاروخي، معتبرًا أن هذا الهدف كان دافعًا رئيسيًا لجرّ الولايات المتحدة إلى ساحة المواجهة، وربما كان يمثل أولوية إسرائيلية أكثر منه أمريكية.

وأوضح الخوالدة في تصريح خاص لـ”نشامى”، أن “من السهل بدء الحروب، لكن من الصعب إنهاؤها في التوقيت والشكل اللذين يريدهما الطرف المبادر”، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمريكية كانت تميل إلى توقع سقوط النظام الإيراني خلال فترة وجيزة، إلا أن تماسك الداخل الإيراني وقدرته على الرد الصاروخي شكّلا عاملًا حاسمًا في إطالة أمد المعركة.

وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية يرتبط بشكل مباشر بحجم المخزون الصاروخي الإيراني، لافتًا إلى أن قدرة طهران على خوض حرب استنزاف تتوقف على ما تمتلكه من صواريخ وإمكانية استمرارها في إطلاقها بوتيرة مؤثرة.

وبيّن الخوالدة أن أياً من الأطراف المنخرطة في الصراع، بما فيها دول الشرق الأوسط، لا ترغب في حرب استنزاف طويلة، نظرًا لكلفتها الباهظة وانعكاساتها الخطيرة على الاقتصادين الإقليمي والعالمي، مؤكدًا أن اتساع رقعة المواجهة سيضاعف من حجم الخسائر السياسية والاقتصادية.

وفي ما يتعلق بالتفوق الجوي الأمريكي، أشار إلى أن هذا التفوق يبقى محدود الأثر ما لم يستند إلى قاعدة استخبارية دقيقة تحدد مواقع الصواريخ الإيرانية ومخازنها ومنصات إطلاقها، موضحًا أن غياب معلومات تفصيلية سيجعل الضربات أقل فاعلية ولن يحقق الأهداف بسرعة وحسم.

وأكد الخوالدة أن دول المنطقة أعلنت أكثر من مرة رفضها للحرب ودعت إلى الحوار، ما يضعها، بحسب تعبيره، خارج حسابات الانخراط المباشر في الصراع، محذرًا من أن أي استهداف إيراني لسيادة هذه الدول سيؤدي إلى مزيد من العداء والعزلة لطهران، ويعقّد المشهدين الإقليمي والدولي، ويصعّب عليها إعادة بناء علاقاتها مع دول الإقليم مستقبلًا.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *