مقالات

ذكريات رمضانية.. القطايف الكبيرة

نشامى الاخباري _ مدونة ماجد عبندة

عندما كان يأتي رمضان في اربد كانت تنتشر محلات بيع القطايف فترى الكثير من المطاعم او محلات الحلويات والعصير تتحول لصنع وبيع القطايف ، وهو امر مبرر بسبب إغلاق محلاتهم اثناء نهار رمضان بأمر من الدولة ، لذلك ترى اختلافا بالنوعية والجودة من مكان لآخر .
الا ان اصحاب الكار والذين كانوا وما زالوا يصنعون القطايف على مدار العام لا يختلف عندهم الطعم والرائحة وجودة المنتج .
من المحلات التي كانت تستمر النابلسي (ميدان الساعة) وشلبية (شارع الملك طلال) وابو العز (شارع الهاشمي) وغيرهم لا اتذكرهم الان ، ولذلك اكتسب هؤلاء سمعة طيبة واقبالا على شراء منتجهم الفاخر .
عندما كنت صغيرا كان أبي يرسلني لاشتري قطايف ويرسل معي صينية من الألمنيوم فياخذها صاحب المحل ويضعها على الصاج لأخذ قياسها ويضع العلام بالمشحاف ثم يصب العجينة بحيث لا تتجاوز الدائرة المرسومة وينتظر قليلا لتنضج ويرفعها عن النار ليصب واحدة أخرى وبنفس الطريقة .
عندما اصل البيت تبدأ امي بالتحضير فتفرد احدى الطبقتين بنفس الصينية بعد أن تدهنها بالسمنة وتضع الحشوة نصفها جبنة ونصفها الاخر خلطة من الجوز وجوز الهند والقرفة والسكر ثم تضع الطبقة العليا وتغلق الحواف وتدهن السطح بالسمنة .
بعد الإفطار يتم وضع الصينية بالفرن ويُجهز القَطْر فيصب عليها بعد عملية الشوي ثم تقطع على شكل مثلثات او مربعات .
فعلا كانت هذه الحلويات من أطيب الأشياء التي تؤكل في رمضان وهي تتفوق على طعم ونكهة القطايف الصغيرة .

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *