مقالات

ذكريات رمضانية.. بين الصينية والمحيبس

نشامى الاخباري _  مدونة ماجد عبندة

في سبعينيات القرن الماضي جلس مجموعة من الشباب والكهول بليلة من ليالي رمضان في مضافة العبندات التي تتوسط اربد القديمة حول صينية عليها مجموعة من فناجين القهوة المقلوبة ، كان الجمع ينقسم لفريقين يتنافسان أيهما يجد الخاتم الموجود تحت احد الفناجين . يحاول احد افراد الفريق إيجاد الخاتم بطرق مختلفة بعضها نفسي وبعضها يتعلق بدراسة لغة الجسد فتراه ينتظر لعيني الذي أخفى الخاتم ثم ينظر ليديه ، يضع يده على احد الفناجين ويراقب ردات الفعل . احيانا كان احساسه يخدعه وأحيانا كان يخدمه فيجد الخاتم ويفوز في تلك الجولة . تلك كانت لعبة الصينية والتي تتكون من عدة فناجين قهوة سادة توضع مقلوبة على صينية (او غربال) ويوضع تحت احدها خاتم وينقسم اللاعبون الى فريقين احدهما يخفي الخاتم والاخر يحاول اكتشافه فان تمكن تسجل له نقطة ويصبح هو من يخفي الخاتم وهي لعبة شعبية كانت تلعب في مضافات اربد قديما في ليالي رمضان . وفي نهاية السهرة ياكل الجميع الحلويات المتوفرة كالقطايف والهريسة والعوامة وغيرها .
هذه اللعبة تشبه إلى حد كبير لعبة المحيبس العراقية والتي يلعبها فريقان يخفي احد افراد الفريق الخاتم (المحيبس) في احدى يديه وتلعب ايضا في رمضان الا انها تلعب في الساحات والشوارع وتكون على شكل مسابقات بين الاحياء والحارات ويشارك فيها العشرات من الشباب .

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *