حرائق فرنسا وإسبانيا تجبر أكثر من 325 ألف شخص على الإخلاء

نشامى الاخباري _ تواصل فرق الإطفاء في فرنسا وإسبانيا جهودها لاحتواء حرائق غابات واسعة النطاق، أجبرت أكثر من 325 ألف شخص على إخلاء منازلهم، في واحدة من أكبر موجات الحرائق التي تشهدها أوروبا خلال السنوات الأخيرة.
وفي فرنسا، تتركز أخطر الحرائق في إقليم جيروند قرب مدينة بوردو، حيث اقتربت النيران لمسافة نحو 15 كيلومترًا من المدينة، بعد أن التهمت أكثر من 42 ألف هكتار ودمرت ما لا يقل عن 240 منزلًا، فيما اضطر نحو 220 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم منذ بدء الحرائق.
وحذر مسؤولون فرنسيون من ظاهرة “السحب الرعدية النارية”، التي تُسهم في تسارع انتشار ألسنة اللهب، وهي ظاهرة نادرة في فرنسا لكنها معروفة في دول مثل كندا وأستراليا.
كما شهدت مناطق أخرى، بينها لاند وفار، حرائق واسعة أدت إلى إجلاء عشرات الآلاف، في وقت أكد فيه وزير الداخلية الفرنسي أن أكثر من 115 ألف هكتار احترقت في البلاد منذ بداية العام، وهو رقم يفوق بكثير المعدلات المعتادة.
وفي إسبانيا، لا تزال الحرائق تلتهم مساحات شاسعة من الغابات، وسط تحذيرات من “ساعات عصيبة”، بحسب رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، الذي أكد استمرار عمليات الإطفاء والإنقاذ.
وأودت الحرائق بحياة شخص واحد قرب فالنسيا، بينما تم إجلاء نحو 75 ألف شخص في أنحاء البلاد، من بينهم 60 ألفًا في منطقة مدريد التي تواجه أسوأ حرائق غابات في تاريخها الحديث، فيما تجاوزت المساحات المتضررة 77 ألف هكتار.
ويرى خبراء المناخ أن موجات الجفاف والحر القياسية، المرتبطة بتغير المناخ، أسهمت بشكل كبير في اتساع رقعة الحرائق وتسارع انتشارها في عدد من الدول الأوروبية.




