ترامب يهدد بضربة جديدة داخل إيران.. “سنضرب بقوة شديدة”

نشامى الاخباري _ لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى موقع “بيكاكس ماونتن” في إيران، محذرًا طهران من اتخاذ خطوات وصفها بالتهورية، في ظل استمرار التوتر العسكري بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر للحزب الجمهوري، إن الولايات المتحدة تراقب ما وصفه بـ”نشاط” في منطقة بيكاكس ماونتن، مضيفًا أن واشنطن قد تضطر إلى توجيه ضربة قوية للموقع إذا استمرت التحركات هناك.
ويحظى الموقع بأهمية عسكرية، إذ يقع بالقرب من منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، التي تعرضت لأضرار كبيرة خلال الهجمات السابقة. كما يضم بيكاكس ماونتن منشآت محصنة ومجمعين من الأنفاق الواقعة على أعماق كبيرة، ما يجعل استهدافها تحديًا عسكريًا.
وكان ترامب قد بدأ في التلويح بإمكانية استهداف بيكاكس ماونتن منذ منتصف تموز الماضي، في إطار تهديداته المتكررة لطهران.
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت تشكل فيه تداعيات الحرب، ولا سيما ارتفاع أسعار النفط والغاز، تحديًا سياسيًا واقتصاديًا كبيرًا لإدارة ترامب والحزب الجمهوري، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني.
واندلعت المواجهة الحالية بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران في 28 شباط، لترد طهران بهجمات استهدفت إسرائيل وعددًا من دول الخليج.
وبحسب المعطيات الواردة، أسفرت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، إلى جانب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، عن سقوط آلاف القتلى ونزوح أعداد كبيرة من السكان.
وفي سياق متصل، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن الحرب ستنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي، متهمًا إيران بمحاولة التأثير على الاستحقاق الانتخابي الذي سيحدد مستقبل سيطرة الجمهوريين على الكونغرس.
ويقع “بيكاكس ماونتن” على بعد نحو 220 كيلومترًا جنوب العاصمة الإيرانية طهران، وعلى مسافة تقارب كيلومترين فقط من مجمع نطنز النووي، ما يضع الموقع في دائرة الاهتمام العسكري المتزايد مع استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران.



