النجداوي لـ”نشامى”: تنكة زيت الزيتون قد تصل إلى 110 دنانير هذا الموسم

نشامى الإخباري –خاص _ توقع نقيب أصحاب المعاصر تيسير النجداوي أن يتراوح سعر تنكة زيت الزيتون في الأردن خلال الموسم الحالي بين 90 و110 دنانير، مؤكداً أن هذا التقدير لا يمثل تسعيرة رسمية، وإنما يرتبط بحركة السوق وحجم الإنتاج والعرض والطلب وجودة الزيت، إلى جانب تكاليف تشغيل المعاصر.
وقال النجداوي، في تصريح لـ”نشامى الإخباري”، إن الموسم الحالي واعد، متوقعاً أن يكون الإنتاج كافياً لتغطية حاجة السوق المحلية، مع التأكيد على أن التصدير لن يبدأ قبل تأمين احتياجات السوق الأردنية.
90 إلى 110 دنانير سعر متوقع للتنكة
وأوضح النجداوي أن نطاق الأسعار المتوقع يتراوح بين 90 و110 دنانير للتنكة، مشدداً على أن هذا الرقم يمثل تقديراً للسوق وليس سعراً رسمياً أو ملزماً.
وقال إن السعر النهائي يتحدد وفقاً لحركة السوق، وحجم الكميات المتوفرة، ونوعية الزيت، ومدى التوازن بين العرض والطلب، مشيراً إلى أنه لا يتوقع أن يقل السعر عن الحد الأدنى الذي حدده.
وأكد أن وزارة الزراعة لا تحدد سعراً ثابتاً للتنكة، باعتبار أن الأسعار ترتبط بظروف السوق والعوامل المؤثرة فيها.
إنتاج متوقع يغطي حاجة السوق المحلية
ووصف النجداوي الموسم الحالي بأنه موسم واعد، مشيراً إلى أن الإنتاج المتوقع سيكون كافياً لتلبية احتياجات السوق المحلية.
وأكد النجداوي أن السوق المحلية ستكون لها الأولوية، موضحاً أن التصدير لن يتم قبل تأمين احتياجات المستهلك الأردني من زيت الزيتون.
العرض والطلب والجودة يحددان السعر
وأشار نقيب أصحاب المعاصر إلى أن أسعار زيت الزيتون لا تتحدد بعامل واحد، وإنما تتأثر بعدة عوامل، أبرزها وفرة الإنتاج، وحجم المعروض، والطلب، وجودة الزيت.
وأوضح أن اختلاف جودة المنتج يمكن أن يؤدي إلى تفاوت في الأسعار بين نوع وآخر، وبالتالي فإن السعر المتوقع للتنكة لا يعني وجود سعر موحد لجميع أنواع زيت الزيتون.
ارتفاع تكاليف تشغيل المعاصر
ولفت النجداوي إلى ارتفاع تكاليف تشغيل المعاصر خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى زيادة كلف الكهرباء والمياه والصيانة وغيرها من المصاريف التشغيلية.
وقال إن “كل شيء للمعاصر” ارتفعت تكلفته، موضحاً أن المعاصر رفعت أجور العصر بشكل محدود مقارنة بالارتفاع الذي طرأ على تكاليف التشغيل.
وبحسب النجداوي، فإن هذه التكاليف تدخل ضمن العوامل التي تؤثر في كلفة إنتاج زيت الزيتون، إلى جانب عوامل السوق والإنتاج والجودة.
التوقعات لا تمثل سعراً رسمياً
وشدد النجداوي على أن الحديث عن سعر يتراوح بين 90 و110 دنانير للتنكة هو توقع للموسم وليس تسعيرة رسمية، مؤكداً أن السعر النهائي يبقى خاضعاً لحركة السوق والعرض والطلب.
وتأتي هذه التوقعات مع بدء الاستعدادات لموسم الزيتون، في وقت ترتبط فيه الأسعار النهائية بحجم الإنتاج والكميات المتاحة وجودة الزيت وتكاليف العصر، فيما تبقى أرقام الإنتاج التي أشار إليها النجداوي بحاجة إلى تحديد وحدة القياس قبل اعتمادها كرقم دقيق للإنتاج المتوقع.



