استطلاع صادم لترامب.. 24% فقط من الأميركيين من أصول إسبانية يؤيدونه

نشامى الاخباري _ أظهر استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس أن نسبة تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استقرت عند 32%، وهي النسبة ذاتها التي سجلها استطلاع الشهر الماضي، حين بلغ التأييد أدنى مستوى له خلال مسيرته السياسية.
وأظهر الاستطلاع، الذي أُجري على مدى ستة أيام ونشرت نتائجه الاثنين، تراجعًا لافتًا في تأييد ترامب بين الأميركيين من أصول إسبانية، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني.
وبحسب النتائج، بلغت نسبة الأميركيين من أصول إسبانية الذين يوافقون على أداء ترامب 24% فقط، وهي أدنى نسبة تأييد يسجلها خلال ولايتيه الرئاسيتين.
وكان الناخبون من أصول إسبانية قد أسهموا في فوز ترامب بانتخابات الرئاسة عام 2024، بعدما حصل على ما يقارب نصف أصواتهم، مقارنة بنحو الثلث في انتخابات 2020.
وأظهر الاستطلاع كذلك تراجع نية التصويت للحزب الجمهوري بين الناخبين من أصول إسبانية، إذ قال 26% من الناخبين المسجلين إنهم يعتزمون التصويت للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، مقابل 52% للديمقراطيين، وهي أكبر أفضلية للديمقراطيين بين هذه الفئة منذ تولي ترامب منصبه.
وعلى مستوى جميع الناخبين المسجلين، يتقدم الديمقراطيون على الجمهوريين بنسبة 44% مقابل 37% في نوايا التصويت للانتخابات المقبلة، وفق الاستطلاع.
وتزامنت نتائج الاستطلاع مع استمرار الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، في ظل الحرب مع إيران، إذ أظهر الاستطلاع أن تكلفة المعيشة تتصدر اهتمامات الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي.
وشمل استطلاع رويترز/إبسوس، الذي أُجري عبر الإنترنت على مستوى الولايات المتحدة، 4506 بالغين أميركيين، بهامش خطأ يقارب نقطتين مئويتين.




