برلمان

العرموطي للأردنيين عبر “نشامى”: انظروا إلى البطالة والفقر بدلاً من انتقاد صلاة النواب

نشامى الاخباري _ خاص_ ردّ النائب صالح العرموطي على الانتقادات التي أُثيرت بشأن أداء عدد من أعضاء مجلس النواب الصلاة خلال جلسة أمس، مؤكداً أن ما جرى لا يتضمن أي مخالفة شرعية، وأن الصلاة أُقيمت قبل انعقاد المجلس بدقائق معدودة.

وقال العرموطي، في تصريح لموقع نشامى الإخباري، إن ما حدث يُعد حالة استثنائية، مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن تتجه الانتقادات نحو القضايا الوطنية والعربية الأكثر أهمية، وفي مقدمتها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر واعتداءات، إلى جانب التهديدات التي تواجه الأردن في ظل مواقف حكومة الاحتلال الإسرائيلي ورئيسها بنيامين نتنياهو.

وأضاف أن هناك ملفات داخلية تستحق الاهتمام والتركيز، من بينها قضايا البطالة والفقر، داعياً إلى تعزيز الإيجابيات التي أعقبت خطاب جلالة الملك، وما تضمنه من تأكيد على أهمية تماسك الدولة الأردنية ووحدة الصف وجمع الكلمة.

وأوضح العرموطي أن الصلاة أُقيمت قبل بدء جلسة المجلس، وأن النواب التزموا بأداء الصلاة ثم العودة إلى أعمالهم، متسائلاً عن وجه المخالفة في ذلك، خاصة أن الصلاة أُقيمت في غرفة مخصصة كانت مكتظة بعدد من النواب والضيوف والموظفين والإعلاميين.

وأشار إلى أنه حضر متأخراً ولم يجد مكاناً للصلاة بسبب كثافة الحضور، قبل أن يلتحق بالمصلين، مؤكداً أن الأمر لم يقتصر على نواب حزب أو كتلة بعينها، بل شارك فيه عدد من النواب والموظفين والإعلاميين.

وتساءل العرموطي عن أسباب التركيز على هذه المسألة، والجهة التي تستفيد من إثارة مثل هذه الانتقادات، معتبراً أن الانشغال بها لا ينسجم مع أجواء الوحدة الوطنية التي أكد عليها الخطاب الملكي.

وأكد أن ما جرى لا يمثل مخالفة شرعية أو استغلالاً للموقع، مشدداً على أن أداء الصلاة فريضة دينية، وأن هذه الواقعة تبقى حالة استثنائية لا يجوز تعميمها أو القياس عليها.

وختم العرموطي بالإشارة إلى أنه تلقى العديد من التعليقات الإيجابية والمحترمة من مواطنين، معرباً عن تقديره لكل الآراء التي تناولت الموضوع بمسؤولية واحترام.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *