تقارير أميركية: ترامب يدرس شن هجوم عسكري جديد على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي

نشامى الاخباري _ كشفت تقارير إعلامية أميركية عن وجود تباين في وجهات النظر داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مستقبل المواجهة العسكرية مع إيران، وسط ضغوط يمارسها بعض المسؤولين لدفعه نحو تنفيذ ضربات عسكرية جديدة، مقابل توجهات أخرى تدعو إلى إنهاء العملية العسكرية الحالية.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة أن مسؤولين في إدارة ترامب يحثونه على استئناف الهجمات ضد إيران، في حين يرى مسؤولون آخرون ضرورة وضع حد للعملية العسكرية.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مصادر، بأن ترامب قد يتجه إلى شن هجوم جديد على إيران عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي، مشيرة إلى أن أحد المصادر يرى أن الرئيس الأميركي لن تكون لديه مخاوف سياسية كبيرة بعد الانتخابات، الأمر الذي قد يدفعه إلى تشديد الضغوط على طهران والمضي نحو التصعيد العسكري.
وبحسب المصادر، فإن ترامب كان يعتزم قصف إيران، لكنه أرجأ الخطوة استجابة لمطالب مسؤولين نصحوه بالانتظار إلى ما بعد الانتخابات، فيما رجح مصدر آخر أن يكون استئناف الأعمال العدائية السيناريو الأكثر احتمالاً خلال المرحلة المقبلة.
وفي تطور متصل، نقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين في الشرق الأوسط أن فوز الديمقراطيين في الانتخابات لم يغير بشكل ملموس احتمالات اندلاع جولة جديدة من المواجهة العسكرية مع إيران.
من جانبه، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن واشنطن لا تملك خياراً آخر في التعامل مع هذا الملف.
وتطرق الرئيس الأميركي إلى التداعيات الاقتصادية للحرب، قائلاً إنها أدت إلى ارتفاع طفيف في أسعار البنزين على المدى القصير، لكنه أشار إلى أنه كان يتوقع زيادة أكبر بكثير في أسعار النفط نتيجة العمليات العسكرية.
وأكد ترامب أنه كان يدرك مسبقاً أن الحرب مع إيران ستترك انعكاسات على نتائج الانتخابات، لكنه تمسك بقراره، موضحاً أنه كان سيتخذ الخطوة ذاتها لو أتيحت له فرصة اتخاذ القرار مرة أخرى.
وقال ترامب إنه لن يغير ما قامت به الولايات المتحدة تجاه إيران، مضيفاً أن القوات الأميركية تمكنت من تدمير قدراتها العسكرية، كما وصف أداء بلاده في المواجهة بأنه كان ناجحاً، مشيراً إلى أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً.
وفي اعتراف بتأثير الحرب على المشهد السياسي الداخلي، أقر ترامب بأن المواجهة مع إيران كانت أحد العوامل الرئيسية وراء خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، معتبراً أن تحميل الحرب مسؤولية الهزيمة الانتخابية “صحيح إلى حد كبير”، رغم تأكيده أنه كان يتوقع تأثيرها على النتائج.
وفيما يتعلق بالتعامل مع الديمقراطيين، أشار ترامب إلى أن الجمهوريين يمتلكون سلطة الفيتو في حال اعتراضهم على ما يطرحه الديمقراطيون، لافتاً إلى أن عدداً من الديمقراطيين تواصلوا معه وأبدوا رغبتهم في بحث مجموعة من القضايا، وهو ما اعتبره أمراً إيجابياً.




