عالميّات

خبراء يكشفون لـ”نشامى”.. ماذا بعد اغتيال حسن نصر الله؟

نشامى الإخباري ـ عبير كراسنة

 وسط سلسلة من الاستهدافات الإسرائيلية في حربها ضد حزب الله، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، رسميا عن اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله.

كما أعلن حزب الله اللبناني، استشهاد أمينه العام، وذلك بعد سلسلة غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية معقل الحزب.

ووفقاً للمعلومات التي نشرتها مواقع إسرائيلية، فقد نفذت العملية التي أطلق عليها اسم “النظام الجديد”، بينما كان كبار ضباط حزب الله في المقر.

وبدأ الهجوم بعد إسقاط طائرات سلاح الجو 80 قنبلة خارقة للتحصينات من نوع “هايفي هايد” MK84، بحسب مواقع إسرائيلية.

 

وقال خبراء سياسيون، أن اغتيال حسن نصرالله سيكون له تداعيات واسعة وكبيرة، وسيثير أزمة خاصة على عدة مستويات سواء في لبنان أو المنطقة، نظرا لكونه جزء هام من المشهد السياسي في لبنان وتأثيره القوي طيلة السنوات السابقة.

وأشار الخبراء لـ “نشامى”، إلى رد فعل حزب الله على اغتيال أمينه العام، بأنه سيكون عنيفًا على إسرائيل وهو ما قد يؤدي إلى تجدد للمواجهات، وقد تؤدي حادثة الإغتيال إلى اضطرابات أمنية كبيرة في لبنان.

كما أن حادثة الاغتيال ستعيد ترتيب الكثير من الأمور في المنطقة، بالاضافة إلى تأثيرات طويلة الأمد بسبب توسع جبهات الحرب، بحسب الخبراء.

 

حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله

وبين الخبراء، أن حزب الله لديهم “البدائل” لحسن نصر الله بعد اغتياله، وذلك عند استهداف إسماعيل هنية سريعًا ما تم تعيين يحيى السنوار مكانه، مؤكدين أن استبدال نصر الله سيكون تحديًا أكبر الآن من أي وقت مضى، بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي قتلت كبار قادة الحزب.

واعتبر الخبراء، أن اغتيال حسن نصر الله له ثمة تأثير معنوي كبير جدا، نظرا لرمزيته بالنسبة لحزب الله وللمنطقة، وتأثيره الواسع على معنويات مقاتليه ومناصريه.

وانتخب نصرالله أمينا عاما للحزب في 1992 بعد اغتيال إسرائيل سلفه عباس الموسوي مع زوجته وطفله وأشخاص آخرين في غارة جوية في جنوب لبنان في شباط/فبراير من العام ذاته.

مشاهد من الغارات الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية

 

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *