نشامى الإخباري_ماجد عبنده
يظن البعض بان المقاطعة لمنتجات العدو ومن يدعمه تقتصر على الكولا والبرغر والبيتزا لذلك قام هؤلاء بتنفيذ تلك المقاطعة فهي استجابة لدعوة شعبية اولا وتوفير في الميزانية ثانيا وحرصا على الصحة والتغذية السليمة ثالثا .
لكنا نرى ان المقاطعة أشمل من ذلك بكثير فهي من باب أولى منع التطبيع بوقف الاستيراد والتصدير للكيان الغاصب فليس من المعقول في وسط هذه الهجمة المحمومة والمجنونة على القطاع المحاصر ان يستمر عدد من مزارعينا بتصدير الخضار الاردنية لهم ؛ الأمر الذي أدى إلى ارتفاع شديد بأسعار الخضار في الأسواق الاردنية فقد بلغ سعر كيلو الخيار قرابة الدينار والربع .
يقول البعض ان المزارعين لا يبيعون للعدو وإنما يبيعون لوسطاء ولكن هل هؤلاء المزارعين لا يعلمون إلى أين تذهب خضارهم ومن يستهلكها . ثم من أين أتى هؤلاء الوسطاء الذين يملؤن الاغوار شمالا وجنوبا بحثا على الخضار الاردنية .
باعتقادي ان الموضوع أخلاقي ويتناقض مع الموقف الأردني الرسمي والشعبي حتى وان كانت هنالك اتفاقيات موقعة بين الطرفين فالمبادئ لا تجزأ ، وعلى هؤلاء ان يتوقفوا فورا عن تصدير خيارنا لعدونا فخيارنا كان وما يزال حرا وثابتا .