نشامى الاخباري_ مدونة ماجد عبندة
انا ارى ان الذين يوزعون الحلوى هم نواب حزب جبهة العمل الاسلامي وهو الحزب الذي لم تتوقف نشاطاته طيلة فترة الحرب في غزة فالاعتصامات والمسيرات والوقفات الاحتجاجية والسلاسل البشرية والمهرجانات استمرت مدة ال ١٥ شهر مما ابقى القضية متوهجة في نفوس الشعب الاردني .
وبالتوازي مع ذلك ساهم الحزب في محافظات الأردن جميعها في جمع التبرعات العينية وإرسالها عن طريق الهيئة الخيرية الهاشمية .
اما إعلاميا فقد شكلت قيادات الحزب وافراده قناة إعلامية عبر صفحاتهم الرسمية والشخصية لفضح انتهاكات العدو واظهار حقيقة الوضع في غزة .
حزب جبهة العمل الاسلامي هو الجهة الحزبية الوحيدة في الاردن التي عاشت الحدث بتفاصيله وبشكل يومي ولذلك يحق لها أن تظهر فرحها بوقف العدوان وصمود المقاومة وأهل غزة في وجه الآله العسكرية الصهيونية .
اما الذين ينكرون الانتصار ويأخذون عليهم توزيع الحلوى في حضرة الشهداء فنقول لهم ان الانتصار واقع باعتراف العدو قبل الصديق فالعدو لم يحقق هدفا واحدا من أهدافه التي دخل بها الحرب وهذه اكبر هزيمة له ، اما الشهداء فهم إحياء عند ربهم يرزقون وأهل غزة لم يتعودو إقامة المآتم للشهداء لأنهم يقيمون لهم الاعراس ويوزعون الحلوى لمعرفتهم بمكانتهم وفضل الله عليهم