نشامى الاخباري _خاص_ تعددت أشكال النصب والاحتيال علي أموال المواطنين، والتي باتت مؤخرا تستهدف أحلام الشباب في السفر خارج البلاد لرسم مستقبلهم.
وهم الوظيفة، ووهم توفير فرص العمل، مقابل الحصول على مبالغ مالية، وتوفير عقود عمل وتأشيرات مزورة، الأمر الذي كشف عنه مجموعةمن الشباب خلال حديثهم لموقع نشامى الإخباري.
أحد الأشخاص المتضررين “أ.س” قال في حديثه لـ“نشامى“، إن القصة بدأت في شهر 3 من عام 2024، حيث توجهت مجموعة كبيرة منالشباب للتقديم على وظيفة كانت لشركة كبيرة ومشهورة تختص بالغذاء قد أعلنت عنها، من ضمنها السفر إلى دولة أخرى ورواتب عاليةوالكثير من المزايا التي تصيب طموحات وأحلام الشباب.
وأضاف “أ.س“، أن الشركة تعمدت تأخير السفر للمتقدمين على الوظيفة بعد اختيارهم من تاريخ 15/3/2024 ولغاية 15/2/2025، وذلكبعد أن طلبت من الجميع تقديم استقالاتهم في أماكن عملهم لغايات السفر يليها دفع مبلغ مالي للشركة مقداره 200 دينار أردني يصحبهأكثر من 300 دينار للمعاملات والأوراق التي طلبتها الشركة، ليتعدى المبلغ الـ 500 دينار.
ولفت خلال حديثه، إلى أن الشركة عملت على تأجيل السفر من تاريخ 15/2/2025 ولغاية شهرين متتاليين، دون ذكر أسباب منطقية، مبيناأن مجموعة من الشباب بدأت بالاتصال على هاتف المدير التنفيذي للشركة، لكن دون استجابة منه، ليتوجهوا بعدها إلى وزارة العملوإطلاعها على القضية، إلا أن رد الوزارة كان:” الوزارة لن تتعامل مع المشكلة، قدموا شكوى رسمية للقضاء“.
وأكد “أ.س” على، أن جميع من قدم لهذه الشركة والوظيفة لم يكن يعلم بوجود عمليات احتيال ونصب، نظرا لوجود أوراق واسم الشركةالأخرى وإجراءات السفر، كما أن مدير الشركة ولحظة الاجتماع به أكد أنه كان المدير التنفيذي لأحد أكبر شركات الغذاء المعروفة فيالأردن، مضيفا أن ما حدث تسبب في هدم للبيوت وهدم لأحلام وطموحات الشباب.
وأشار إلى، أن المدير التنفيذي للشركة بعد سماعه بالشكوى الرسمية المقدمة من قبلنا بحقه واثارة القضية على وسائل الإعلام، بعث رسالةنصية عبر “الواتساب” مفادها أن الشركة الأخرى احتالت عليه وهو في ذائقة مالية كبيرة، عدا عن دخوله للمستشفى بعد ما حدث وفقالرسالته، مؤكدا أن ما جاء في الرسالة “كذب وتأليف” وهو المسؤول الوحيد عن ما حدث.
وبين “أ.س“، أن هناك مصادر مؤكدة تثبت تورط المدير التنفيذي للشركة بالاحتيال على شريكه، وهناك قضية سجلت بحقه، إضافة إلى أنهلاذ بالفرار إلى دولة أخرى من شهر 3 العام الحالي.
أما المتضرر الآخر “ع.ر“، قال إنه في عام 2024 تقدم بطلب وظيفة لإحدى الشركات المتخصصة في الغذاء مقرها في العاصمة عمانبمنطقة الدوار السابع، حيث التقى المدير التنفيذي والـ HR للشركة، مضيفا أن هناك عدد كبير من الشباب متقدمين للشركة لنفس الغايات.
وأوضح “ع.ر” خلال حديثه لـ“نشامى“، أنه بعد المقابلة تشكلت لديه شكوك عديدة أهمها احتمالية أن لا تكون الشركة مرخصة، ليتوجهبالسؤال للمدير عن نفس الموضوع ليجيبه:” مرخصة ولكن لغايات التهرب الضريبي“، مضيفا أنه تم الطلب من قبل الشركة بدفع مبلغ ماليمع أوراق وإجراءات وغيرها تتعدى الـ500 دينار أردني.
وأضاف “ع.ر“، بدأت الشركة بتأجيل الرد والسفر على مدار أشهر، وبعد الاحتجاج من قبل المتقدمين للوظيفة والتهديد بتقديم شكوى رسميةبحقهم، ظهر أحد العاملين في الشركة وقال:” المدير التنفيذي اختفى“.
يشار إلى أن جميع ما تم ذكره في المادة موثق بعد التواصل مع أصحاب القضية، وخاص بموقع نشامى الإخباري .