نشامى الإخباري_ خاص
تلقى موقع نشامى الإخباري العديد من شكاوى المواطنين حول تأخر وانقطاع المياه عن أغلب مناطق لواء بني كنانة منها ( حبراص، حرتا، يبلا الكفارات)، حيث يلجأون إلى شراء صهاريج مياه خاصة وبأسعار مرتفعة.
وتوجه السكان إلى شركة مياه اليرموك بمراجعات مستمرة ومتكررة، للوقوف على مشكلة عدم وصول المياه إلى منازلهم، إلا أن الشركة تتجاهل هذه المراجعات والشكاوى، وفقا للسكان.
وتتمثل المشاكل في أغلب مناطق لواء بني كنانة، بوصول المياه لمنازل السكان كل 10 أيام، بعد أن كانت تصل كل يوم سبت لتصبح كل ثلاثاء، أما المشكلة الأخرى بانقطاع المياه لمدة تزيد عن 20 يوما وعندما تصل لا تكفي لملئ متران.
“انتظار معجزة.. أكثر 20 يوما”
وقال أحد سكان بلدة يبلا الكفارات في لواء بني كنانة، أن البلدة تشهد انقطاع للمياه لأيام تزيد عن 20 يوما، قائلا:”شهر ينقضي ونحن ننتظر، وعندما تصل المياه أخيراً، تكون بالكاد تكفي لملء برميلين، في مشهد يعيدنا إلى عصور ما قبل الحداثة، حين كان الناس يقفون في طوابير أمام الآبار، إلا أن الفرق هنا أننا نقف أمام الحنفيات المغلقة بانتظار معجزة”.
وأضاف خلال حديثه لـ”نشامى”، أن هاتف الموظف المسؤول عن توزيع المياه مغلق، ومدير مياه بني كنانة لا يرد، وكأن الخدمة تشمل المياه والصمت معاً، في حزمة واحدة غير قابلة للفصل.
وأشار إلى، أن بعد الفشل في معرفة موعد المياه عبر الاتصال، وأحيانا التخمين، نقترح تعيين “فتاحة” أو “مشعوذ” في قسم التوزيع، ربما يتمكن من استشعار موعد ضخ المياه، أو حتى استحضار روح جدول التوزيع الغائب.
وأكد، أن حقوق المواطنين ليست لغزا يحتاج إلى تنجيم، والماء ليس رفاهية، بل هو حق أساسي لا يجوز أن يكون ضائعاً بين الاتصالات المغلقة، والوعود المؤجلة، والقرارات الغامضة.
“كل 10 أيام”
وأشار أحد سكان بلدة حرتا في لواء بني كنانة، إلى أن الواقع المائي للمنطقة يدخل السكان في متاهة الشح وقلة الحيلة، مضيفا أن هناك مشكلة كبيرة فيما يخص المياه ويجب حلها قبل دخول فصل الصيف.
وبين لـ”نشامى”، أن موعد وصول المياه للمنطقة يوم السبت، وبعد تأخرها ومتابعة المشكلة تبين أن موعدها سيدخل يومخ الثلاثاء، بمعنى أنها ستتأخر 3 أيام عن موعدها وبالتالي أصبحت تأتي كل 10 أيام وليس 7.
وأكد ، أن السكان في البلدة يعانون من مشكلة انقطاع المياه أو عدم وصولها بكميات كافية، الأمر الذي يتطلب الاستعانة بالصهاريج الخاصة وغالبا ما تكون مجهولة المصدر وبأسعار عالية.
“أقل من 3 ساعات”
وأوضح أحد سكان بلدة حبراص في لواء بني كنانة، أن الوضع المائي سيئ جدا هذا العام، نظرا لعدم وصولها في موعدها أو انقطاعها عن الأحياء، واصفا المشكلة ” المي بالقطارة” بتوصلنا.
وأضاف، أنه في حال وصول المياه للمنطقة فتصل لأقل من 3 ساعات، وهذا الوقت غير كافي لتعبئة ما يلزم احتياجات السكان من المياه.
ودعا إلى ضرورة استحداث مصادر مياه جديدة لخدمة مناطق بني كنانة، وتحديث شبكات مياه الشرب.
المياه تنفي وترد
بدوره، نفى الناطق الإعلامي في شركة مياه اليرموك معتز عبيدات، انقطاع المياه في بعض مناطق لواء بني كنانة، مبينا أن هناك عطل في بئر من أحد آبار لواء بني كنانة يعطي 100 متر للمنطقة، لمدة يومان ويتم العمل على اصلاحه في أسرع وقت.
وأوضح عبيدات، أن هناك نقص كميات التزويد المائي في لواء بني كنانة، وليس انقطاع كام ومتكرر للمياه.
وأكد لـ”نشامى”، أن الشركة توفر عطاءات صهاريج مستأجرة للسكان في حال عدم وصول المياه إليهم، وذلك بالتوجه إلى المديرية وكل القرى القريبة منها (لواء بني كنانة)، والتقديم لأخذ (صهريج) مياه، مبينأ أن هذه العطاءات متوفرة في فصل الصيف ومستمرة، سواء في بني كنانة، جرش، عجلون، المفرق، إربد، للمناطق التي لا يمكن تزويدها من خلال شبكة المياه.
وحول تغيير موعد توزيع المياه للمناطق، قال عبيدات إن برنامج التوزيع معتمد منذ سنوات ولم يطرأ عليه أي تغيير، مؤكدا أنه في حال وجود تغيير على البرنامج يتم إبلاغ المواطنين بذلك.