نشامى الاخباري_ العميد الركن المتقاعد محمد مناجره
عبثا يحاول المدعو ( بروتس) ومن هم على شاكلته ان يلبسوا ثوب العفاف والكرامه ويعتمرون فوق رؤوسهم الغبراء شماغ الشرف وعقال الرجولة المزعومه ……
يحاولون اخفاء عوراتهم الجديده القديمه بظلال عباءات مهترئه بحركات مسرحية ممسوخة موتوره ….
نسوا او تناسوا ان ذاكرة المكان والزمان والانسان لن تمحوها الايام ولا زالت تحتفظ لهم بصفحات سوداء نكراء مشينه …..
ما اقترفته اياديهم يوما ما من تجاوز وتطاول واستغلال وسوء استخدام الامانات ستبقى بالعار ممهوره …..
انهم لم يجيدوا يوما الا التسلق على ظهور اقرانهم والتنطع على الابواب تكسبا لثمن بخس وحقوق مزعومه ….
يجانبون الصواب كثيرا اذا اعتقدوا ان ذاكرة الدنيا مهما طالت ايامها لن تمحوا عنهم مواقف عار بالخزي معروفه ومشهوره ….
يا هؤلا … يا هؤلا ….اسمعوها واعقلوها ان كان لديكم بقايا من احرف لغة مقروءه …..
ان الرموز السامية والهامات العاليه لن تفلحوا بمطاولتها انها تحلق عاليا وهي بالعزة والكرامة والوفاء موسومه …
ان الايادي البيضاء الكريمه والانفس الزكية التي احتضنت شتاتكم لن يقلل من شأنها ولن يفتر من عزيمتها فبركات وادعاءات اخترعتها افكاركم المسمومه ….
ستتحطم محاولاتكم الرعناء على عتبات بيوت عز يلهج أهلها بالدعاء للرموز الشامخة والتي بفضل الله ابقت عليها كريمة مستوره …
ستبقوا تنعقون كالغربان في فضائاتكم الخربه وتبقى الصقور تحلق باجنحة الحق التي على الدوام بالخير والعطاء موصوفه …..
يا ايها القائد …. يا ايها الربان اعبر بنا عباب الانجاز بكل حكمة واقتدار فخطواتك الخيرة من الله العلي القدير مباركة مؤيدة موثوقه …..