أخبار نشامى

بحث أهداف جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي في العقبة

نشامى الإخباري _ بحث رئيس مجلس مفوضي سلطة العقبة الخاصة نايف الفايز ، والمدير التنفيذي لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز الدكتور ابراهيم الروابدة، أهداف وشروط الدورة الجديدة لجائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية، ومعايير النموذج الحكومي المبنيّة على أفضل الممارسات العالمية.
وأكد الفايز، خلال اللقاء الذي حضره أعضاء المجلس، اليوم الثلاثاء، أن السلطة تمضي قدماً في تطبيق مفاهيم ومعايير التميز المؤسسي بما يصب في تطوير البيئة المؤسسية لها والعاملين فيها، وبما يتوافق مع الرؤية الملكية بجعل العقبة مقصداً عالمياً جاذباً وأنموذجاً يحتذى به.
وأشاد بدور المركز والذي يأتي ضمن رؤية وتوجيهات جلالة الملك، في تجذير ثقافة التميّز وتطوير وتحسين أداء مؤسسات القطاع العام لتقديم الخدمات المميزة للمواطنين، مؤكداً أن السلطة تسعى للاستفادة من خبرات المركز في تطوير مستوى الأداء المؤسسي.
من جهته، استعرض الروابدة، دور المركز وإنجازاته وجائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي التي وفرها لتقديم رؤية شاملة للتميز المؤسسيّ وتجذير ثقافته، وتقديم أطر عمل تساعد المؤسسات الحكومية في تحسين أدائها وتطوير أنظمتها،
وأشار إلى أن المركز طوّر نموذجاً جديداً للتميز والمعايير، وفق أفضل الممارسات العالمية، وآلية عمل استندت إلى تلبية الاحتياجات الوطنية من جهة، والتطوير المؤسسي من جهة أخرى.
وقدم الروابدة شرحاً موجزاً عن أهداف نموذج التميز الحكومي الجديد ومحاوره الثلاثة “التخطيط، والتنفيذ، والتحول “، والمعايير التابعة لكل محور.
وبين أن أهم ما يُميز النموذج الجديد هو إدخال مفهوم مأسسة الترابط والتكامل ثلاثي الأبعاد (المؤسسّي والقطاعّي والوطني) لضمان تحقيق وتعزيز التنافسية الوطنية، ومأسسة العمل الحكومي النوعي والتركيز عليه، وإدراج معايير معززة تعنى بمفاهيم حديثة تشمل إدارة المعرفة والابتكار، والتغيير واستشراف المستقبل، وإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، والاستدامة والحوكمة وإدارة الأداء المؤسسي.
(بترا)

اظهر المزيد
الداعمين:
Banner Example

موقع نشامى الإخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *