
عبندة يكتب: طبيخ الشحادين والمنسف
نشامى الاخباري _ مدونة ماجد عبندة
بالرغم من ان للبوفيه المفتوح رونق وجمال ويقدم في المطاعم الفخمة والفنادق الراقية الا انه في النهاية لا يعدو الا ان يكون طبيخ شحادين (من كل قطر اغنية) الم تلاحظوا منظر الاوزي يعلوه السلطات المختلفة واللبن والمخللات والى جواره المخشي والسمك والمعكرونة، الم تنتبهوا الى “ام علي” وهي تجاور الكاتو والعوامة دون خصوصية او اناقة. اما بوفيه ما بعد العهد الكوروني فحدث ولا حرج تنظر للاطباق وبينك وبينها زجاج سميك والشيف يرشدك ويوجهك الى ما تأكل وفي اكثر الاحيان تصبح تلك الوجبة (مقلب) وعندما تعود الى البيت تبدأ اعراض المغص المعوي والنفخة القولونية و (التعناية) اعاذكم الله من شرها.
في حين يسعد من يأكل المنسف ليس فيه تكلف ولا يوجد فيه (تخبيص) لحماته معروف اصلهن وفصلهن وجميداته اصليات ورزاته منقيات وهو ك “الفريك لا يقبل الشريك”
يمكنك ان تاكله من السدر مباشرة واذا كنت (متقلط) اكلت بالصحن، لكن في كلا الحالتين الطعم واحد واللذة لا تقاوم
لذلك انصح الجميع بالمنسف وترك العادات الدخيلة على مطبخنا وطعامنا
وصحتين وعافية





