مقالات

الأصفر ام الأزرق؟… الأهم …النشامى

نشامى الاخباري _  الصحفي مجدي محمد محيلان

ها هو قطار دوري المحترفين، يوشك ان يبلغ محطته الأخيرة ، بعد مسير طويل، وغير مسبوق توقف من خلاله ، عند عدة محطات محلية وعربية وآسيوية.
وما يعنينا في نهاية الأمر، هُوية البطل المنتظر ، بعد مسيرة انهكت منظومة الفرق كافة. لاعبين ومدربين وإداريين ومعالجين وغيرهم ، وحتى المشجعين.
واياً كان البطل المنتظر فمبارك من الآن ، لكن الأهم هو أن دورياً اشتمل( سبعة وعشرين) اسبوعاً، قد افرز وبحمد الله نجوما جدداً، راقبهم مدرب المنتخب( سلامي) ، وأصبح بعضهم في القائمة الأولية للاعبين الذين سيُستدعون كنواة لنشامى كأس العالم ، اضف الى ذلك أن بعض لاعبينا المخضرمين قد سحرهم بريق كأس العالم فعادت اليهم روح المنافسة والتالُق لحجز مقعد في المنتخب، ولمَ لا؟ أليست كرة القدم اصلا مبنية على المنافسة ؟
وختاما : فان ما تبقى من مباريات الدوري والكأس، يعد فرصة لكل اللاعبين ،لاثبات جدارتهم وزيادة عطائهم وترجمة اخلاقهم ، لخدمة انديتهم وإسعاد جماهيرهم ، وتحليل (رواتبهم) ، ومن ثَمَّ فمن يدري؟ رب لاعب مغمور، بفريق يصارع من أجل الثبات في الدوري ،يعطي الكرة حقها، دون تراخٍ او استعلاء فيجد نفسه ضمن تشكيلة النشامى، في كأس العالم التي أصبحت على الأبواب!.
وكل دوري محترفين، والجميع بخير.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *