أخبار نشامى

شرق الأردن يستعد لوجهة سياحية جديدة.. ماذا يشمل المشروع؟

نشامى الاخباري _  وجّه رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بإطلاق مشروع متكامل لتطوير المواقع السياحية والبيئية والتاريخية في شرق المملكة، بهدف تعزيز حضور المنطقة على خارطة السياحة الوطنية وتحويل مقوماتها الطبيعية والتراثية إلى وجهة سياحية متكاملة.

وجاء ذلك خلال زيارة حسّان إلى منطقة “الشجرة المباركة” في الصفاوي، ومشروع إحياء محمية واحة الأزرق، حيث اطلع على الأعمال والمشروعات المرتبطة بتطوير القطاع السياحي والبيئي في المنطقة.

ويهدف المشروع إلى الاستفادة من التنوع الطبيعي والبيئي الذي تتميز به مناطق شرق المملكة، إلى جانب ما تضمه من مواقع تاريخية وأثرية ودينية وثقافية، بما يسهم في تنويع المنتج السياحي وإثراء تجارب الزوار ودعم المجتمعات المحلية وخلق فرص اقتصادية جديدة.

ويشمل المشروع محمية الشومري للأحياء البرية، ومحمية الضاحك الطبيعية في البادية الشمالية الشرقية، وقصر عمرة وقصر الحرّانة وقلعة الأزرق، إضافة إلى محمية الأزرق المائية الطبيعية ومشروع إعادة إحياء واحة الأزرق، ومنطقة “الشجرة المباركة” في الصفاوي.

وتعمل الحكومة من خلال المشروع على بناء وجهة سياحية متكاملة في شرق المملكة، تربط بين الواحات والمحميات الطبيعية والبيئية والقصور الصحراوية والمواقع التاريخية والدينية والجيولوجية، من خلال مسارات وتجارب سياحية جديدة يمكن تطويرها واستثمارها.

وفي محمية الأزرق، جرى العمل على إعادة إحياء واحات الأزرق الشمالي من خلال إنشاء أربع برك جديدة بتصميم يحاكي طبيعة الواحات الأصلية، على أن يعاد استزراع الأسماك الأصيلة فيها، إلى جانب إنشاء مخيم بيئي تديره الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، ومتنزه بيئي يخدم سكان الأزرق والزوار ويتضمن فعاليات ترفيهية وفنية وحرفية.

كما يتضمن المشروع إعادة إحياء غابة النخيل في منطقة القلعة وربطها بالواحة المائية، وذلك بعد إقرار توسعة المحمية البيئية في الأزرق، حيث جرى حتى الآن زراعة 1200 شجرة نخيل، مع تكليف الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتطوير وإدارة المشروع التنموي السياحي.

وتستند الحكومة في مشروع إحياء واحة الأزرق إلى المخطط الشمولي للمدينة الذي أُعد عام 2015، والذي يتضمن إلى جانب تطوير المنتج السياحي البيئي، توفير فرص صناعية وحرفية وتجارية جديدة في المنطقة، بما يعزز مصادر الدخل وفرص العمل لأبناء الأزرق الذين يزيد عددهم على 15 ألف نسمة.

ومن المتوقع افتتاح مشروع إحياء واحة الأزرق أمام الزوار قبل نهاية آذار المقبل، فيما تعتزم الحكومة ترميم الطريق المؤدي إلى “الشجرة المباركة” وتحسينه، إلى جانب توفير الخدمات الضرورية التي تسهّل وصول الزوار والسياح إلى الموقع.

وفي إطار تعزيز جاذبية المواقع التاريخية أمام الزوار، قامت الحكومة بإضاءة القلاع الصحراوية ليلا، بما يتيح للسياح والمسافرين التوقف عندها والاستفادة منها، خصوصا لوقوعها على الطريق الدولي باتجاه العمري والمملكة العربية السعودية.

وتحظى المواقع السياحية في شرق المملكة باهتمام دولي لما تتمتع به من قيمة تاريخية وتراثية، إذ أُدرج قصر عمرة على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1985، كما أدرجت الأزرق عام 2007 على القائمة التمهيدية للتراث العالمي بوصفها موقعا مختلطا ذا قيمة طبيعية وثقافية.

كما اختيرت قرية الأزرق الشمالي ضمن أفضل القرى السياحية في العالم لعام 2025، فيما تعد واحة الأزرق أول محمية للأراضي الرطبة ضمن اتفاقية “رامسار” على المستوى العربي والثالثة عشرة عالميا.

ويأتي تطوير المواقع السياحية في شرق المملكة ضمن خطة حكومية أوسع لتطوير المنتج السياحي في مختلف مناطق الأردن، وتشمل مشاريع أخرى في الشمال والجنوب، من بينها تطوير قرية جرش السياحية البيئية، وتأهيل موقع أم قيس الأثري وتل إربد، ومشروع اليرموك البيئي وبركة العرايس، إلى جانب مشاريع التطوير السياحي في الكرك ووادي بن حماد وموقع البركة وبوابة الكرك، فضلا عن تطوير قلعة القطرانة الأثرية الذي أُنجز بالكامل، ومواصلة الإجراءات الخاصة بتنفيذ مشروع تلفريك عمّان.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *