من مطلبٍ حمله مناجرة إلى جلالة الملك.. توسعة مستشفى الأمير راشد تدخل حيز الإجراءات

نشامى الاخباري _ لم تعد توسعة مستشفى الأمير راشد بن الحسن العسكري في إيدون مجرد مطلب طُرح على الجهات المعنية، بل بدأت تتخذ خطوات وإجراءات عملية على أرض الواقع، في إطار المكرمة الملكية السامية، وبما يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمراجعين.
وجاء ذلك خلال لقاء وفد تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين، برئاسة العميد المتقاعد محمد مناجرة، مع مدير مستشفى الأمير راشد بن الحسن العسكري، عطوفة العميد الطبيب سهم القسوس، حيث جرى بحث واقع الخدمات الطبية واحتياجات المتقاعدين والمراجعين، إلى جانب آخر المستجدات المتعلقة بمشروع توسعة المستشفى.
مناجرة حمل مطلب التوسعة إلى جلالة الملك
وتعود قصة التوسعة إلى مطلب حمله رئيس تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين، العميد المتقاعد محمد مناجرة، إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، خلال زيارة جلالته الأخيرة إلى محافظة إربد، ممثلاً لشريحة المتقاعدين العسكريين.
ووضع مناجرة أمام جلالة الملك الحاجة الملحة إلى توسعة مستشفى الأمير راشد بن الحسن العسكري، في ظل الضغط الكبير الذي يشهده المستشفى نتيجة الأعداد المتزايدة من المرضى والمراجعين، الذين يقصدونه من مختلف مناطق محافظة إربد ومحافظات الشمال.
وجاء طرح المطلب انطلاقاً من واقع ما يلمسه المتقاعدون العسكريون وأسرهم من احتياجات مرتبطة بالخدمات الصحية، والحاجة إلى رفع قدرة المستشفى على استيعاب الأعداد المتزايدة من المراجعين.
مكرمة ملكية.. وتوسعة بطاقة 200 سرير
وبحسب ما جرى بحثه خلال اللقاء، فإن مشروع التوسعة يأتي ضمن المكرمة الملكية السامية، ويتضمن إنشاء مبنى جديد يضاف إلى مباني المستشفى الحالية، بطاقة استيعابية تصل إلى 200 سرير، إلى جانب إنشاء غرف عمليات جديدة وإضافة مرافق وخدمات طبية أخرى.
وتكتسب التوسعة أهمية خاصة في ظل الأعداد الكبيرة التي يستقبلها المستشفى، وما يفرضه ذلك من حاجة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية وتطوير البنية التحتية والخدمات الطبية، بما يخفف الضغط على الأقسام والعيادات ويعزز قدرة المستشفى على خدمة المرضى.
وفد المتقاعدين يلتقي مدير المستشفى ويطرح مطالب المراجعين
ولم تقتصر زيارة وفد تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين على متابعة ملف التوسعة، إذ بحث الوفد مع مدير المستشفى عدداً من الملاحظات والمطالب المتعلقة بالخدمات اليومية التي يحتاجها المرضى والمراجعون.
وتركزت أبرز المطالب حول العمل على تقليل مدة انتظار المرضى في العيادات، وتسريع إجراءات صرف العلاجات الشهرية، وتقريب المواعيد الطبية قدر الإمكان، وتحسين انسيابية الإجراءات بما يخفف العبء عن المرضى ومرافقيهم.
وأكد أعضاء الوفد أن طرح هذه الملاحظات يأتي في إطار الحرص على تطوير مستوى الخدمات، ونقل احتياجات المتقاعدين العسكريين وأسرهم إلى الجهات المعنية.
القسوس: أبوابنا مفتوحة للمتقاعدين
من جانبه، رحّب مدير المستشفى العميد الطبيب سهم القسوس بوفد تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين، مؤكداً أهمية التواصل المستمر مع المتقاعدين والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم.
وشدد القسوس على حرص إدارة المستشفى على تحسين مستوى الخدمة الطبية وتسهيل إجراءات المرضى والمراجعين، مؤكداً أن أبواب الإدارة مفتوحة أمام الملاحظات والمقترحات التي من شأنها الإسهام في تطوير العمل وتحسين الخدمة.
من المطلب إلى الإجراءات
وبينما يواصل تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين متابعة احتياجات زملائهم، تبرز توسعة مستشفى الأمير راشد باعتبارها أحد الملفات التي انتقلت من مرحلة المطالبة إلى مرحلة الإجراءات العملية، بعد أن حمل العميد المتقاعد محمد مناجرة مطلب التوسعة إلى جلالة الملك.
ومع ما تتضمنه التوسعة من 200 سرير وغرف عمليات ومرافق طبية جديدة، تتركز التطلعات خلال المرحلة المقبلة على استكمال الإجراءات وتنفيذ المشروع بما ينعكس على الطاقة الاستيعابية للمستشفى، ويسهم في تخفيف الضغط وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى والمراجعين.
ويؤكد تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين مواصلة متابعة الملف، إلى جانب القضايا الخدمية التي تمس المتقاعدين العسكريين وأسرهم، انطلاقاً من أن تحسين الخدمات الصحية وتسهيل وصول المريض إليها يمثلان أولوية مباشرة لهذه الشريحة.





