نشامى الاخباري _ أكدت فنزويلا، أنها بدأت محادثات مع الولايات المتحدة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، بعد أيام من اعتقال قوات أميركية للرئيس نيكولاس مادورو ونقله من العاصمة كراكاس.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل إن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز “بدأت عملية دبلوماسية استكشافية مع الولايات المتحدة لإعادة تركيز البعثات الدبلوماسية في البلدين”، فيما أشار مسؤول أميركي إلى أن كبار الدبلوماسيين الأميركيين زاروا كراكاس لإجراء تقييم أولي لاحتمال استئناف العمليات على مراحل، على أن ترد فنزويلا بالمثل بإرسال وفد إلى واشنطن.
وفي خطوة دبلوماسية، بدأت فنزويلا إطلاق سراح عدد من السجناء السياسيين، بينهم المعارض إنريكي ماركيز، في أول بادرة منذ اعتقال مادورو في 3 كانون الثاني، وسط تجمع أقاربهم خارج السجون.
من جهته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إلغاء موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا بعد إعلان القيادة الجديدة في كراكاس استعدادها للتعاون، وألمح إلى إمكانية استخدام القوة مجددًا لتحقيق أهدافه، مع الإعلان عن استثمارات بقيمة 100 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي.
ورغم إعلان التعاون، شهدت شوارع كراكاس مظاهرات من مؤيدي مادورو، مطالبين بالإفراج عنه، مع تأكيد الرئيسة بالوكالة أن فنزويلا “ليست تابعة أو خاضعة” لأي قوة خارجية.