الفلكية الأردنية لـ”نشامى”: جميع المعايير تؤكد استحالة رصد هلال 17 شباط

نشامى الاخباري _ خاص
أكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، أن هلال يوم الثلاثاء الموافق 17 شباط لا يمكن رصده في الأردن أو في المنطقة العربية والإسلامية، سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات أو عبر التصوير الفلكي، وذلك استناداً إلى المعطيات الفلكية الدقيقة والمعايير العلمية المعتمدة.
وأوضح السكجي في تصريح خاص لـ”نشامى”، أن الاقتران المركزي (تولد الهلال) سيحدث بعد الظهر، فيما يغيب القمر بعد غروب الشمس بثلاث دقائق فقط، وهي مدة تُعرف فلكياً بـ”مكث الهلال”، وتُعد غير كافية إطلاقاً لإمكانية الرصد.
وبيّن أن الاستطالة ستكون بحدود درجة واحدة تقريباً، فيما سيكون سمك الهلال شبه معدوم، ما يجعل رؤيته مستحيلة عملياً، مضيفا أن مقارنة هذه المعطيات مع قواعد ومعايير الرصد الفلكي، بما فيها المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، إضافة إلى المعايير الحديثة مثل معيار عودة، وحتى المعايير التاريخية القديمة منذ الحقبة البابلية، تؤكد جميعها استحالة رؤية الهلال في ذلك اليوم.
وأشار السكجي، إلى أن يوم 17 شباط سيشهد كسوفاً حلقياً أو جزئياً للشمس في بعض مناطق العالم، إلا أنه غير مشاهد من الأردن. ولفت إلى أن كسوف الشمس يُعد اقتراناً مرئياً ودليلاً على تولد الهلال، ومن المعروف فلكياً أنه بعد ساعات قليلة من حدوث الكسوف لا يمكن رؤية الهلال، ما يعزز الاستنتاج بعدم إمكانية رصده مساء ذلك اليوم.
وفي سياق متصل، أعلن السكجي أن الجمعية الفلكية الأردنية ستنظم فعالية لرصد هلال يوم الأربعاء 18 شباط من موقع جامعة عمّان العربية – شارع الأردن، بمشاركة طلبة من عدد من الجامعات الأردنية، من بينها جامعة العلوم والتكنولوجيا، إلى جانب مدارس ومؤسسات مهتمة، إضافة إلى الجمهور العام.
وأوضح أن موقع الرصد يتمتع بأفق غربي مكشوف، وسيتم استخدام التلسكوبات والكاميرات الفلكية والنواظير وكافة الوسائل البصرية المتاحة، بهدف توثيق عملية الرصد وتعزيز الجانب التعليمي والتوعوي في هذا المجال.




