تقرير أممي: سياسات واشنطن تجاه كوبا تشبه “الممارسات الاستعمارية”

نشامى الاخباري _ أعرب خبراء في الأمم المتحدة، عن اعتقادهم بأن محاولات زعزعة الاستقرار التي تقوم بها الولايات المتحدة ضد كوبا ضمن استراتيجية قائمة على “الإكراه” تشبه “الممارسات الاستعمارية”.
وقال الخبراء في بيان صدر في جنيف إن “المحاولات الرامية إلى تعديل النظام الدستوري لدولة ذات سيادة عبر التهديد والإكراه تذكر بالممارسات في الحقبة الاستعمارية”.
واعتبر الخبراء، وهم مقررو الأمم المتحدة المعنيون بحقوق الإنسان ولا يتحدثون باسم المنظمة رسمياً، أن تصريحات نُسبت إلى رئيس الولايات المتحدة بشأن “شرف السيطرة على كوبا” تعكس نهجاً قائماً على الإكراه ضد دولة ذات سيادة.
وأضافوا أن هذا النهج لا يقتصر على التصريحات، بل يأتي ضمن سياسة أوسع تشمل الحصار المفروض على كوبا منذ عام 1962، وإدراجها على قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وفرض قيود على قطاع الطاقة، إضافة إلى إجراءات اقتصادية ضد أطراف ثالثة.
وأشار الخبراء إلى أن كوبا تعيش أزمة اقتصادية حادة منذ سنوات تفاقمت مؤخراً بسبب تشديد العقوبات والحصار النفطي، لافتين إلى أن واشنطن زادت الضغط عبر اتهامات سياسية وتحركات في المنطقة.
كما أعربوا عن قلقهم من التطورات الأخيرة، بما في ذلك قضايا قانونية وتحركات عسكرية في البحر الكاريبي، معتبرين أنها تندرج ضمن محاولات التأثير على سيادة كوبا.
ودعا الخبراء الولايات المتحدة إلى وقف أي تهديد يمس سيادة كوبا، كما حثوا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات داخل المنظمة للحفاظ على النظام القانوني الدولي، وطلبوا من مجلس الأمن والجمعية العامة بحث القضية باعتبارها مسألة تتعلق بالسلم والأمن الدوليين.




