أخبار نشامى

اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني

نشامى الاخباري _  استقبل رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، الثلاثاء، في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني الفريق أول بحري تيودورو استيبان لوبيز كالديرون والوفد المرافق.

وجرى للضيف مراسم استقبال عسكرية، حيث استعرض حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل توسيع علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات العسكرية وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع الكفاءة ومواكبة التحديات الراهنة.

وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة أن العلاقات الأردنية الإسبانية تقوم على أسس راسخة من الرؤى والتطلعات تهدف إلى مواجهة التحديات المختلفة، مبيناً أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجيشين الصديقين في شتى المجالات العسكرية عبر تبادل الخبرات والإمكانات.

من جانبه أشاد الفريق أول كالديرون بمتانة العلاقات بين البلدين مثمنا الدور البارز الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي في ظل الظروف الإقليمية.

واستمع اللواء الركن الحنيطي والوفد الضيف بحضور السفير والملحق العسكري الإسباني في عمّان، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية إلى عدد من الإيجازات التي تظهر عمليات التحديث في القوات المسلحة الأردنية بما ينسجم مع طبيعة التطورات التي تشهدها المنطقة والإقليم ومجالات التعاون المقترحة بين الجيشين الصديقين.

وفي سياق متصل، تابع اللواء الركن الحنيطي والفريق أول كالديرون في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (كاسوتيك)، تمريناً تعبوياً نفذته قوات الملك عبدالله الثاني الخاصة الملكية، اشتمل على سيناريوهات عملياتية تحاكي مواجهة تحديات أمنية معاصرة في بيئة العلميات، أظهرت مستوى متقدماً من الكفاءة في التخطيط والتنفيذ، واستخداماً للتقنيات الحديثة، بما يعكس مستوى تطور القدرات العسكرية للقوات المسلحة الأردنية وقدرتها على الاستجابة لمختلف الظروف.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *