مقتل 6 أشخاص وإصابة 15 بإطلاق نار عشوائي في مدينة كراكوف البولندية

نشامى الاخباري _ قُتل ستة أشخاص، بينهم أربع نساء ورجلان، وأصيب 15 آخرون، إثر إطلاق نار عشوائي نفذه مسلح من داخل سيارة في ساحة السوق الرئيسية بمدينة كراكوف جنوبي بولندا، قبل أن تتدخل الشرطة وتطلق النار عليه وتلقي القبض عليه.
وقالت الشرطة البولندية إن المصابين بينهم شرطيان أصيبا خلال تبادل إطلاق النار مع المشتبه به، مشيرة إلى أن حالة أحدهما خطيرة للغاية، بعدما تعرض لثلاث طلقات ويخضع لعملية جراحية، فيما أصيب الشرطي الآخر بطلق ناري.
وذكرت شرطة كراكوف، في منشور عبر منصة «إكس»، أن المشتبه به مواطن بولندي يبلغ من العمر 24 عاما، مؤكدة أن «الجاني الوحيد المعروف في الواقعة محتجز لدى الشرطة»، من دون الكشف عن دوافع إطلاق النار.
وبحسب متحدث باسم الشرطة، بدأت الواقعة بعد تلقي بلاغات عن شخص يطلق النار بصورة عشوائية على المارة من داخل سيارة في الساحة الرئيسية للمدينة، التي تعد ثاني أكبر مدن بولندا ووجهة سياحية بارزة.
وأشارت الشرطة إلى أن المهاجم كان يرتدي ملابس ذات طابع عسكري ويحمل أسلحة عسكرية.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يتسن التحقق من صحتها، أشخاصا يفرون من الساحة مع سماع أصوات إطلاق النار وصفارات سيارات الشرطة، فيما وثقت مقاطع أخرى مشاهد لأشخاص ممددين على الأرض، وسط محاولات من الموجودين لتقديم الإسعافات الأولية لهم.
وتابع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك تطورات الحادث، وقال إنه يتلقى معلومات بشأن إطلاق النار في المركز التاريخي لمدينة كراكوف، المدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. وأفاد متحدث حكومي بأنه توجه لاحقا من العاصمة وارسو إلى المدينة.
من جهته، أعرب الرئيس البولندي كارول نافروتسكي عن تضامنه مع الضحايا والمصابين وعائلاتهم.
وأشاد وزير الداخلية مارتشين كيرفينسكي بتدخل الشرطة، قائلا إن عناصرها تحركوا بسرعة رغم تعرض حياتهم للخطر، وإن ذلك أسهم في توقيف المهاجم خلال وقت قصير.
وأضاف أن أحد الشرطيين أصيب بطلق ناري، بينما وصفت حالة الشرطي الثاني بالحرجة للغاية، موضحا أنه أصيب بثلاث طلقات ويخضع لعملية جراحية.
بدورها، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الحادث بأنه «مأساة سيتجاوز أثرها حدود بولندا بكثير».




