دراسة تحذر: تناول الطعام ليلاً يضر بالدماغ والنوم والأداء الذهني

نشامى الاخباري _ حذّرت دراسة طبية حديثة من أن تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل لا يقتصر تأثيره على زيادة الوزن، بل يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة الدماغ وجودة النوم والأداء الذهني في اليوم التالي.
وتشير الدراسة إلى أن الجوع الليلي يتأثر بعوامل بيولوجية وسلوكيات مكتسبة، حيث يرتفع هرمون الغريلين المسؤول عن الشهية مع تأخر النوم، بينما ينخفض هرمون اللبتين المسؤول عن الشبع. كما يؤدي الإرهاق والتوتر إلى ضعف ضبط النفس، ما يجعل الدماغ أكثر ميلاً لاختيار الأطعمة الغنية بالسكر والدهون.
ويؤثر تناول الطعام ليلاً على إفراز الميلاتونين، مما يربك الساعة البيولوجية ويسبب نومًا متقطعًا وضعفًا في الذاكرة والتركيز وتنظيم المشاعر.
وتعد الوجبات السريعة، الأطعمة المقلية، الحلويات والمشروبات المحلاة الأكثر ضررًا، لأنها تسبب تقلبات سريعة في السكر وتنشط الجهاز الهضمي والدماغ أثناء وقت الراحة.
ولتخفيف التأثير السلبي، ينصح الخبراء بخيارات خفيفة قبل النوم مثل الموز، الزبادي، الحليب الدافئ، أو المكسرات المعتدلة، مع الالتزام بتناول آخر وجبة قبل النوم ساعتين إلى ثلاث ساعات للسماح للهضم وتهيئة الجسم للراحة.
وتخلص الدراسة إلى أن الأكل المتأخر يمثل خطرًا طويل الأمد على صحة الدماغ والنوم والأداء العقلي، داعية إلى الانتباه لتوقيت ونوعية الوجبات للحفاظ على صحة عقلية وجسدية متوازنة.




