أخبار نشامى

2.4 مليون شاب أردني.. المجلس الأعلى للسكان يكشف أحدث الأرقام السكانية

نشامى الاخباري _  كشف المجلس الأعلى للسكان أن المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي، إذ تبلغ نسبة الشباب الأردنيين في الفئة العمرية بين 15 و29 عاماً نحو 27% من إجمالي الأردنيين، بما يعادل قرابة 2.4 مليون شاب وشابة.

وبيّن المجلس أن الأطفال دون سن 15 عاماً يشكلون نحو 30% من الأردنيين، وبعدد يقارب 2.6 مليون طفل، في وقت تتجاوز فيه أعداد المواليد السنوية أعداد الوفيات بنحو ستة أضعاف.

وأشار إلى تسجيل قرابة 2.9 مليون مولود أردني خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2025، بمتوسط سنوي يزيد على 180 ألف مولود.

وأوضح المجلس أن استمرار ارتفاع أعداد الأردنيين الذين يدخلون سن العمل خلال السنوات المقبلة يتطلب مواصلة الاستثمار في قطاعات التعليم والتدريب والتشغيل، إلى جانب تهيئة الظروف التي تساعد الشباب على الانتقال بنجاح إلى سوق العمل وتحقيق الاستقلال المالي وتكوين أسرهم.

وجاء ذلك في بيان أصدره المجلس الثلاثاء بمناسبة اليوم الدولي للشباب، الذي يصادف 12 آب من كل عام، حيث يحتفي الأردن والعالم بهذه المناسبة هذا العام تحت شعار “ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة”، في إشارة إلى اختلاف الظروف الوطنية والمحلية التي يعيشها الشباب، مقابل تشابه تطلعاتهم في العديد من المجتمعات.

ولفت المجلس إلى أن الواقع السكاني الحالي والمستقبلي في الأردن يرتبط بصورة أساسية بتوجهات الشباب وقراراتهم المتعلقة بالزواج والإنجاب، مشدداً على أهمية حماية فرص العمل اللائق والمستقر للأردنيين، بما يعزز قدرتهم على الزواج وتكوين الأسر.

واستعرض المجلس نتائج استطلاع أجراه صندوق الأمم المتحدة للسكان خلال عامي 2025 و2026 حول مستقبل سكان العالم، وشمل آراء 108 آلاف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عاماً في 73 دولة.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن قرابة ثلثي المشاركين ينظرون بتفاؤل إلى مسارات حياتهم، رغم المخاوف التي يواجهونها، وفي مقدمتها النزاعات وغياب الأمن الاقتصادي وعدم المساواة.

وبحسب النتائج، اعتبر 90% من الشباب أن الاستقرار المالي والتمتع بصحة جيدة من أهم أهداف الحياة، فيما رأى 8 من كل 10 مشاركين أن الأطفال يجلبون الفرح والسعادة، وهو ما شكل الدافع الأبرز لديهم لتكوين أسرة.

كما أظهرت النتائج أن أكثر من ثلثي الشباب المشاركين يفضلون الزواج باعتباره نمط الحياة الأساسي، في حين جاء الاستقرار المالي عاملاً رئيسياً في قرار تكوين الأسرة، بينما شكلت التحديات المادية وصعوبة تأمين السكن أبرز العوائق أمام الزواج.

وتتزامن هذه النتائج مع الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026-2030 في الأردن، التي تتمحور رؤيتها حول بناء جيل من الشباب “منتمين ومنتجين ومؤثرين يسهمون في بناء مستقبل مستدام للأردن”.

وشدد المجلس على ضرورة مواصلة الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الشباب الأردني وتعزيز قدرتهم على تحقيق تطلعاتهم، من خلال حماية فرص العمل اللائق والمستقر، وضمان مستوى أجور يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتعزيز مشاركتهم في مظلة الحماية الاجتماعية التي يوفرها قانون الضمان الاجتماعي.

ودعا كذلك إلى تعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وتطوير برامج التدريب والتأهيل، وبناء المهارات المهنية والرقمية التي ترفع قدرة الشباب الأردني على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

كما شدد المجلس على أهمية إشراك الشباب في وضع السياسات والبرامج الوطنية من خلال رصد احتياجاتهم والاستجابة لها، بما يضمن أن تكون هذه السياسات والبرامج أكثر تعبيراً عن تطلعاتهم وإسهاماً في تمكينهم وتعزيز دورهم في المجتمع.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *