منتدى الاستراتيجيات: الممرات الاقتصادية تمنح الأردن فرصًا لتعزيز التجارة والنمو الاقتصادي

نشامى الاخباري _ نشر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة سياسات بعنوان “الأردن والممرات الاقتصادية: فرص استراتيجية في اقتصاد عالمي متغير”، تناولت التحولات المتسارعة التي تشهدها شبكات التجارة والنقل الدولية، والفرص التي تتيحها الممرات الاقتصادية الناشئة أمام الأردن لتعزيز موقعه في منظومة التجارة والربط الإقليمي والعالمي.
وأوضح المنتدى أن التوترات الجيوسياسية والاضطرابات المتكررة في سلاسل الإمداد دفعت العديد من الدول إلى تنويع مسارات النقل والتجارة، مبينًا أن الممرات الاقتصادية الحديثة أصبحت تشمل، إلى جانب الطرق والسكك الحديدية، شبكات الطاقة والبنية التحتية الرقمية والخدمات اللوجستية والتعاون الصناعي والاستثماري.
وأشار إلى أن الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، إلى جانب مبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية، يمثلان من أبرز الفرص التي يمكن أن تعزز موقع الأردن في حركة التجارة الإقليمية، مع ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية متعددة الممرات بدلاً من الاعتماد على مسار واحد، بما يعزز مرونة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات الجيوسياسية.
ووفقًا للورقة، بلغ حجم التجارة بين الدول الواقعة ضمن المسار التكاملي نحو 740 مليار دولار خلال عام 2024، فيما قُدرت الفرص التصديرية غير المستغلة بنحو 681.8 مليار دولار، ما يتيح للأردن فرصًا كبيرة لزيادة صادراته وتوسيع حضوره في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأكد المنتدى أن كفاءة النقل والخدمات اللوجستية تمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز تنافسية الاقتصاد الأردني، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية، وتقليل كلف الشحن، وتحسين الربط بين ميناء العقبة والمناطق الصناعية والأسواق الخارجية، من شأنه أن يدعم نمو الصادرات ويخفض تكاليف الإنتاج.
ودعا المنتدى إلى تنفيذ استراتيجية وطنية متكاملة تمتد حتى عام 2036، ترتكز على تطوير البنية التحتية للنقل والطاقة، وتحديث المعابر والطرق، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية والتجارة.




