مقالات

عبندة يكتب: رسالة الإسلام في الملاعب

نشامى الاخباري _ مدونة ماجد عبندة

ما أجمل هذه الرسالة التي يرسلها لاعبون في ملعب كرة قدم ، حين يجبرون الآخرين على احترام دينهم وعقيدتهم ويوقفون اللعب لتناول الافطار في دقيقة محددة تتغير في كل يوم ، وهم لا يثقلون على احد بتوقف طويل بل بضع دقائق يكسرون فيه الصيام ثم يتابعون عملهم . انها رساله عظيمة لتعريف العالم بالاسلام اولا وبحقيقة الصيام ثانيا وبطبيعة اللاعبين المسلمين ثالثا والذين لم يعودو عددا قليلا بل هم من اهم اللاعبين في أوروبا وفرقهم تعتمد على وجودهم ومشاركتهم . لقد كانت حركة السجود العفوية التي يفعلها بعض اللاعبون بعد تسجيل هدف مثيرة للاهتمام الكثير من الشباب في أوروبا فهم يقلدون لاعبهم المفضل في كل شيء سلبا او ايجابا ، وهذه الحركة التي لم يعتادون عليها جعلت البعض منهم يبحث في أصلها وبديحاول فهما ، ان سجدة الشكر لله اصبحث مثيرة للاهتمام الالاف من الشباب الأوروبي التي ينتهج الإلحاد والبعد عن الدين والذي لم تعد المقدسات تعني له شيئاً فهجر الطقوس الدينية وابتعد عن أماكن العبادة ، لاجد امامه شاب بعمره ملتزم بفريقه ويلعب باحتراف ويقدر ثمنه بالملايين وفي نفس الوقت ملتزم بدينه ويصوم شهرا كاملا ويشكر الله كلما انجز انجازا ولو بسيط ويدعم أهله وقريته ويبني المشاريع الخيرية في بلده ، انه من المؤكد سيتأثر به ويبدأ بالبحث عن اصل هذا الدين الذي يبني تلك الشخصية .
لقد كان للملاكم العالمي محمد علي كلاي اثرا كبيرا في السبعينات وأصبح اسمه يتردد على السنة الملايين حول العالم وادخل الاسلام الى قلوب وبيوت الملايين من السود في امريكا والعالم لأنهم شاهدوا بام أعينهم مثالا ناجحا وملتزما لا يقبل ان يوضع اسمه على الأرض في شارع النجوم لاحتوائه على اسم نبيه الكريم فيجبرهم على رفعه ووضعه على الجدار كي لا تدوسه الارجل .
ان هؤلاء وغيرهم يلعبون دورا لعبه في صدر الإسلام التجار المسلمون الذين ادخلوا الاسلام لمعظم دول شرق آسيا بكلامهم الطيب واخلاقهم الكريمة وتعاملهم مع الناس بصدق وأمانة فمان عدد الناس الذين تاثروا بهم ودخلوا الاسلام أضعاف اضعاف الذين أسلموا بالحروب والفتوحات العسكرية .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ، ولا تبغضوا إلى أنفسكم عبادة الله ، فإن المنبتَ لا أرضا قطع ولاظهرا أبقى” .

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *