وزير الأشغال يتفقد مواقع تضررت بفعل السيول

نشامى الاخباري _ تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، اليوم الأربعاء، يرافقه عطوفة محافظ البلقاء الدكتور فيصل السميران، عدداً من الطرق والمواقع التي تعرضت لأضرار نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها المملكة يوم أمس، واطلع ميدانياً على حجم الأضرار والإجراءات اللازمة لمعالجتها، موجهاً باتخاذ تدابير عاجلة لضمان السلامة العامة وتسهيل حركة المواطنين.
واستهل أبو السمن جولته بتفقد جسر الرامة على طريق الرامة–الجوفة، الذي أغلقته الوزارة بعد تفاقم التشققات التي ظهرت فيه نتيجة السيول والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة، حفاظاً على سلامة مستخدمي الطريق.
واطلع الوزير على الوضع الإنشائي للجسر، الذي يعد من المنشآت القديمة المدرجة مسبقاً ضمن خطط الوزارة لإعادة إنشائها، ووجّه بالإسراع في تنفيذ الإجراءات اللازمة لإزالته وإعادة إنشاء عبارات صندوقية خرسانية جديدة، وفق دراسة هيدرولوجية تراعي كميات المياه المتدفقة وطبيعة الموقع، بما يضمن كفاءة تصريف مياه السيول وسلامة الطريق مستقبلاً.
وفي إطار التخفيف من آثار إغلاق الطريق على سكان المنطقة، جرى خلال الجولة الاتفاق على إنشاء طريق جانبي مؤقت بمحاذاة الجسر القائم، يتضمن عبارات لتصريف المياه وحمايات خرسانية، لتأمين حركة المرور المحلية والمشاة، إلى حين الانتهاء من إعادة إنشاء الجسر وفتح الطريق بصورة دائمة.
وأكد أبو السمن ضرورة تسريع تنفيذ الطريق المؤقت، مع استمرار تحويل حركة الشاحنات والمركبات العابرة إلى الطرق البديلة، ومنها طريق الكفرين وطريق المغطس وطريق الروضة، وفق مسارات الحركة المتاحة.
كما وجّه، بالتنسيق مع محافظة البلقاء ومتصرفية لواء الأغوار، إلى الإسراع في إزالة الخدمات والمرافق القائمة على الجسر، حيث بدأت الجهات المعنية بالفعل أعمال إزالة الخدمات المعلقة عليه، تمهيداً للمباشرة بأعمال الهدم وإعادة الإنشاء.
كما تفقد أبو السمن طريق صياغة الرابط بين مادبا والرامة، والذي شهد انجرافات للتربة في مواقع متفرقة ضمن محافظتي مادبا والبلقاء، نتيجة تدفق مياه الأمطار والسيول من المناطق الجبلية المحيطة.
ووجّه الوزير إلى المباشرة الفورية بمعالجة هذه المواقع، بما يشمل إزالة الأتربة والانجرافات عن سطح الطريق، وتنظيف مداخل عبارات تصريف مياه الأمطار، لضمان انسيابية تدفق المياه ومنع تجمعها على الطريق.
كما أوعز بتنفيذ عبارات تصريف مياه مسبقة الصب في مواقع جديدة أظهرت السيول الحاجة إلى إنشاء منافذ إضافية لتصريف المياه فيها، خصوصاً في المناطق التي تشكلت فيها مسارات جديدة لجريان المياه القادمة من المرتفعات، بما يعزز قدرة الطريق على استيعاب التدفقات المائية ويحد من تكرار الأضرار مستقبلاً.
وأكد أبو السمن خلال الجولة أن سلامة المواطنين ومستخدمي الطرق تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مشدداً على ضرورة الاستجابة السريعة للأضرار الناجمة عن الظروف الجوية، وتكثيف العمل الميداني والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإنجاز المعالجات المطلوبة بأسرع وقت ممكن.
وأشار إلى أن الوزارة تواصل من خلال كوادرها الفنية والميدانية متابعة أوضاع الطرق والمنشآت المائية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المواقع المتضررة، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تؤثر على السلامة العامة وحركة المواطنين، والعمل على تنفيذ حلول هندسية مستدامة تعزز كفاءة البنية التحتية وقدرتها على التعامل مع الظروف الجوية الاستثنائية.




