خبير أمني: تطور تكنولوجي خطير في عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى الأردن

نشامى الاخباري _ وصف الخبير الأمني بشير الدعجة استخدام البالونات الحرارية في عمليات تهريب الأسلحة إلى الأردن بأنه تطور أمني خطير، مشيراً إلى أن شبكات التهريب بدأت تتجه نحو توظيف الوسائل التكنولوجية والتقنيات الحديثة في نقل الأسلحة والمخدرات، بدلاً من الاعتماد على الأساليب التقليدية التي تتطلب تدخلاً بشرياً مباشراً.
وأوضح الدعجة أن نقل أسلحة أوتوماتيكية عبر بالونات حرارية يعكس وجود تخطيط مسبق ودقيق للعملية، يشمل دراسة مسارات البالونات واتجاه الرياح وسرعتها، بهدف إيصال الشحنات إلى المواقع المحددة وتسليمها للأشخاص المكلفين باستلامها.
وبيّن أن رصد هذا النوع من البالونات بواسطة الرادارات الحديثة يشكل تحدياً تقنياً، لا سيما عند إطلاقها على ارتفاعات منخفضة، مؤكداً أن صعوبة اكتشافها لا تعني وجود خلل في منظومات المراقبة والرصد، وإنما ترتبط بطبيعة الأهداف المستخدمة، التي قد يصعب تتبعها حتى بواسطة أنظمة متطورة على مستوى العالم.
ولفت إلى إمكانية الاستعانة بأنظمة تحديد المواقع GPS لدراسة مسارات البالونات، إلى جانب الاستفادة من بيانات سرعة الرياح واتجاهها للمساعدة في توجيه الشحنات نحو نقاط التسليم المحددة.
وشدد الدعجة على ضرورة استمرار الجهود الاستخبارية والأمنية عقب ضبط الشحنات المهربة، بهدف كشف الجهات والأشخاص المتورطين في التخطيط والتنفيذ، والوصول إلى الشبكات التي تقف وراء هذه العمليات.
وأشار إلى أن التحقيقات الأولية ما تزال مستمرة، معرباً عن ثقته بقدرات الأجهزة الأمنية الأردنية وأهمية التعاون والتشاركية مع المواطنين لمواجهة محاولات التهريب.




