تقرير أممي: محاولات عدة لاغتيال مسؤولين سوريين بينهم الشرع

نشامى الاخباري _ أوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) لا يزال نشطًا في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا والعراق، ويمتلك قدرات عملياتية تؤثر على الاستقرار عبر إثارة التوترات الطائفية ومحاولات اغتيال مسؤولين.
وأشار غوتيريش في تقريره نصف السنوي أمام مجلس الأمن إلى أن التنظيم يضم نحو 3 آلاف مقاتل ويواصل عملياته شمال وشمال شرق سوريا، مستهدفًا تقويض السلطات السورية وإشاعة الانقسامات الطائفية.
وتناول التقرير هجومًا نفذه مسلح في تدمر أواخر 2025 أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر أمريكيين، وتبعت ذلك ضربات جوية أمريكية ضد مواقع التنظيم، بالإضافة إلى القبض على قيادي بارز قرب دمشق.
ولفت التقرير إلى أن أوضاع المخيمات شمال شرقي سوريا مقلقة، حيث يعيش أكثر من 42 ألف شخص، أكثر من 60% منهم أطفال، وسط نقص الخدمات وارتفاع مخاطر العنف، بما في ذلك العنف الجنسي، مع وجود مخاطر للتطرف.
كما أشارت الأمم المتحدة إلى استخدام داعش لتقنيات حديثة، مثل الطائرات بدون طيار، الذكاء الاصطناعي، العملات الرقمية وأنظمة الاتصالات الفضائية، ما يعكس قدرته على التكيف والصمود رغم جهود مكافحة الإرهاب.
ويستعد مجلس الأمن لمناقشة تهديد التنظيم، مع التركيز على مكافحة الإرهاب بطريقة شاملة تحترم حقوق الإنسان، مع التأكيد على موقفه الثابت ضد داعش منذ 2014 عبر عدة قرارات دولية.




