نشامى الاخباري _ سارا مناصرة
في كل عام، ومع حلول عيد الاستقلال، تتجدد في أرواحنا مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الوطن الغالي. إنه ليس مجرد يوم عطلة، بل هو ذكرى عزيزة تحمل في طياتها قصصاً من التضحية والصمود، وحكايات عن بناءٍ بدأ قبل سنوات طويلة، وما زال مستمراً بفضل سواعد أبنائه المخلصين وقيادته الهاشمية الحكيمة.
عيد الاستقلال: هو يوم نحتفل فيه بحريتنا وسيادتنا، ونستذكر فيه أجدادنا الذين كافحوا وصمدوا ليرفعوا راية الوطن خفاقةً في عنان السماء. إنها لحظة للتأمل في المنجزات التي تحققت على هذه الأرض الطيبة، من تعليمٍ وصحةٍ وبنيةٍ تحتيةٍ، كلها أسس لبناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة. كل حجرٍ وُضع في هذا البناء، وكل جهدٍ بُذل، كان إيماناً بأن هذا الوطن يستحق الأفضل، وأنه قادر على أن يكون منارةً للعطاء والتقدم.
جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين: عندما نتحدث عن عيد الاستقلال، لا بد أن نقف وقفة إجلال وإكبار لقائد المسيرة، جلالة الملك عبد الله الثاني. هو قلب الوطن النابض، وعقله الذي يخطط للمستقبل، ويده التي تمتد لتعطي وتبني. منذ أن تولى جلالته مقاليد الحكم، وهو يحمل هموم وطنه وأمته على كاهله، يعمل بلا كلل أو ملل لضمان أمن واستقرار الأردن، ورفعته بين الأمم.
لقد حمل جلالته الأمانة، وأكمل مسيرة الأجداد بحكمة وشجاعة. سعى جلالته لتعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية، ودعم قضايا الحق والعدل. وفي الداخل، كان ولا يزال قريباً من شعبه، يستمع إلى نبض الشارع، ويوجه الحكومات لخدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم. إن رؤيته الثاقبة للمستقبل، وحرصه على التحديث والتطوير في كافة المجالات، قد وضع الأردن على طريق التقدم والازدهار، بالرغم من كل التحديات التي تحيط بنا.
مستقبلٌ مشرق: في هذا العيد، نجدد العهد لوطننا ولقائدنا. نؤكد أننا سنظل نعمل يداً بيد، شباباً وشابات، رجالاً ونساءً، لبناء الأردن الأجمل والأقوى. فالاستقلال ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل هو مسؤولية تقع على عاتق كل واحد منا. مسؤولية الحفاظ على المنجزات، وتجاوز التحديات، والمضي قدماً نحو تحقيق الأهداف الوطنية السامية.
ليكن عيد الاستقلال هذا العام، فرصةً لتعزيز وحدتنا الوطنية، والتكاتف حول قيادتنا الهاشمية، والعمل بروح الفريق الواحد. فبهذا التكاتف والإيمان، يمكننا أن نرسخ قيم العطاء والانتماء، وأن نصنع معاً مستقبلاً يليق بعظمة الأردن وشعبه.
كل عام ووطننا بخير، وقيادتنا الهاشمية بألف خير، وشعبنا الأبي ينعم بالأمن والرخاء.