نشامى الاخباري _ العميد الركن المتقاعد محمد مناجره/ رئيس تجمع اربد للمتقاعدين العسكريين
بمبادرة ليست غريبه علينا في هذا الوطن أبت القوات المسلحه الاردنيه ممثله بالخدمات الطبيه الملكيه ومنذ اللحظات الأولى الا ان يكون المصابين في مدينة اربد جراء سقوط جسم جوي على منزلهم بضيافتها وبعناية كوادرها في مستشفى الأمير راشد العسكري حيث سارع عطوفة قائد المنطقه العسكريه الشماليه ومدير المستشفى وتنفيذا لتوجيهات القياده العامه وبأشراف مباشر وشخصي على نقل المصايين ليتلقوا العنايه الطبيه اللازمه في الخدمات الطبيه الملكيه علما انهم غير مؤمنين طبيا في مستشفيات الجيش ولكن الواجب الوطني والاهتمام بالإنسان الأردني يتجاوز كل هذه التعليمات والقوانين تحقيقا لمقولة .( الإنسان أغلى ما نملك ).
ومن جهة اخرى باشرت الكوادر المختصه في سلاح الهندسه الملكي وخلال اقل من ٢٤ ساعه في ترميم واصلاح الأضرار التي أصابت البيت الذي تعرض للضرر بهذه الحادثه .
هذا هو عهدنا بقواتنا المسلحة الباسله وهذا ما عهدناه منها في هذا الوطن الغالي بأنها كانت وعلى مر التاريخ الفزعة لكل مواطن أردني محتاج واليد الرحيمه التي تمتد بكل شهامه لتجبر كسره وتداوي جراحه وتلبي نداءه بكل عزة وكرامة وانسانيه .
ان جيشا حمل مباديء الثورة العربية الكبرى وتوارث قيمها يقوده الهاشميون الغر الميامين ويحمل في أسفار تاريخه المشرف قصصا من التضحيات وصفحات من البذل والعطاء ليس من أجل الإنسان الأردني فحسب بل نشر انسانيته على امتداد المعموره .جيش بهذه الصفات لا يمكن الا ان يكون كما تعودنا عليه وكما تعود عليه كل محتاج وطالب امان ورعايه على مستوى الإقليم والعالم .
نفخر ونعتز بهذا الجيش الأردني العربي المصطفوي الذي يؤدي واجباته ومهامه بتوجيهات وقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه يسطر يوما بعد يوم دروسا بالانسانيه ومصدرا للامن والسلام والسكينة الوطنيه التي تفتقدها كثير من الشعوب.فربما هو الجيش الوحيد بالعالم الذي يفرح قلب المواطن ويريح نفسه
عندما يتواجد في شوارعنا وبيننا ..
حمى الله الوطن وحفظ جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحه وولي عهده الأمين. وكل الفخر والاعتزاز بقواتنا المسلحه واجهزتنا الامنيه . ودام عزك يا وطن