معاوية البشابشة.. قصة مبدع من الشمال

نشامى الإخباري _ خاص
معاوية البشابشه، شاب أردني من مدينة الرمثا، بدأ العمل منذ سن صغير حتى سجل ليومه هذا العديد المشاريع الإبداعية.
وانطلق، بمشاريع بسيطة مثل إصلاح أجهزة الكمبيوتر، ثم خلال الجامعة ابتكر مع زملائه عدّة أفكار ريادية رقمية، مثل منصّة GOOD Teacher لتحسين التعليم الإلكتروني، وتطبيق “معك” لدعم ضحايا الابتزاز الإلكتروني، ومشروع “صرف” لتحويل الأموال داخل مراكز الإصلاح والتأهيل بنظام رقمي.
وقال البشابشة خلال حديثه لـ”نشامى”، إنه يعمل الان على مشروع جديد يحمل اسم “جوري – سوق كلّ الأردن”، وهو تطبيق يساعد كل التجار والجمعيات المنتجة، على تسويق وبيع خدماتهم من خلال المنصة.
وأكد، على أنه يسير على خطى ولي العهد بالدفع اتجاه تطوير الأنظمة التكنولوجيا، ومختلف القطاعات، مشيرا إلى أن تطوير قطاع التجارة الالكترونية يأتي على عاتق الشباب، بسبب أنهم الثمرة الحقيقية في هذا المجال.
وأوضح البشابشه، أنه في حال نجاح تطبيق “جوري”، سيساعد مئات الشباب بإنشاء وتطبيق مشاريعهم.
بدورها، قالت الناطق الإعلامي لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة شروق هلال، إن الوزارة تعمل دائما على دعم المشاريع الإبداعية، من خلال قسم خاص داخل الوزارة “الريادة والاستثمار”، يعمل على عقد اجتماعات مع هذه الفئات وتوجيههم، وذلك بحسب تفاصيل المشروع.
وكان البشابشة، قد نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصته، وعمل “نشامى” على متابعتها.
وتاليا المنشور:
ماذا سيحصل لو دعمتم شاباً رمثاوياً واحداً؟
أول مشروع لي في حياتي، وأنا في الإعدادية، كنت أحمل حقيبة “سيديات ويندوز وبرامج” بالحارة وكنت أصلح كمبيوترات الجيرات مقابل مبلغ زهيد،
عندما دخلت الجامعة اكتشفت أن هناك ضعف في نظام التعليم الإلكتروني، ففكرت أنا وأصدقائي بعمل منصة رقمية تحت اسم “GOOD Teacher” وقمنا بعمل نموذج عمل مميز، وشاركنا وقتها في جائزة الملكة رانيا، بيد أنه لم يحالفنا الحظ، ولم نتلقى الدعم، غير أنني ما زلت لليوم أأومن بأن ذلك كان مشروع مميز وقابل للتطبيق لغاية اليوم،
خلال مسيرتي بالجامعة، شاركت بمؤتمر الشباب والتكنولوجيا، والتي كانت تقوم عليه معالي “أسمى خضر” رحمها الله، وكنت مسؤول عن مجموعة، فخرجنا بفكرة “تطبيق معك” وهو تطبيق تحويل نظام شكاوى الابتزاز الالكتروني لدى النساء والأشخاص الذين يريدون السرية، وعملنا نموذج عمل مميز، وحصدنا المركز الأول وقتها، لكن بعد الاحتفال بالفوز لا نعلم ماذا حصل!
بعد التخرج من الجامعة، عملت على مشروع مميز أنا وأصدقائي، وشاركنا به في جائزة عبدالحميد شومان، ووصلنا به إلى المرحلة النهائية، ولم يحالفنا الحظ، وأنا أأومن لليوم بهذا المشروع اسمه “صرف” وهي منصة تعنى بتحويل الأموال للأشخاص المحجوزين في مراكز الإصلاح والتأهيل، وإلغاء فكرة المال النقدي داخل المراكز بنظام مشفر دقيق، من خلال الهاتف المحمول الشخصي إلى بطاقة NFC للمحجوز، وهو نظام يطول شرحه، وهذا ما كان سيخفف عبء كبير جدا على هذه الشريحة وأهاليهم، وهذا مشروع كبير كبير جدا، لم نلقى له دعم.
وما بينهما عملنا كثيراً، ولأيام وساعات طوال ونحن نؤمن بأفكارنا،
اليوم، لم أتوقف، أطلقت مشروعي الذي أراه من أميز المشاريع، وهو تطبيق “جوري – سوق كل الأردن” متعدد التجار، وهو من ضمن رؤية التحديث الاقتصادي وتوجه المملكة وسمو ولي العهد -حفظه الله-، في تطوير القطاع التجاري، أسوة بالبلاد المتطورة، مشروع عظيم يساعد التجار والجمعيات المنتجة والشباب، في تحقيق أكبر استفادة والبيع وتسويق منتجاتهم عبر المنصة،
والمنصة في تصاعد وتميز ولله الحمد،
هذا الدرب كله، مليء بالقصص، هذا الدرب كله توفيق من الله، ودروس وعلم وقد طورني كثيراً،
ولكن دائما ما اتسائل لماذا لا ينفجر هذا الإنجاز، أعتقد أن مشاريعي كلها ذات أهمية عظمى، وفي قلبي ألف سؤال، كل الشخصيات التي وثقنا بها من المجتمع المحلي، والتي كانت تنادي بالشباب، أين أنتم؟
مع العلم كل مشروع لو نجح، سيساعد في استثمار الطاقات، وسيوفر وظائف، ويسياعد المجتمع، لماذا نتغنى بالدبكة والإنجازات الزائفة، بينما مثلي الكثير يحملون المستقبل ولا يجدون نفحة دعم.
طبعاً لا أكتب لأطلب دعم، لكن من حقي أن اتساءل، فأنا دعمي دائما يأتي من الله الذي توكلت عليه بكل خطوة من حياتي.




