صحة وبيئة
5 خطوات لتحسين حساسية الإنسولين وتقليل خطر السكري وزيادة الوزن

نشامى الاخباري _ في نقاشات زيادة الوزن وإدارة مستويات السكر، غالباً ما يُتهم هرمون الإنسولين، لكن الحقيقة أكثر تعقيداً، فالمشكلة تكمن في مقاومة الإنسولين، حيث تصبح الخلايا أقل استجابة له، ما يؤدي إلى إفراز كميات أكبر ومشكلات صحية مثل زيادة الوزن والسكري من النوع الثاني.
وأوضح الدكتور أمير خان، طبيب عام في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، أن الإنسولين هرمون حيوي ينقل السكر من الدم إلى الخلايا ليُستخدم كطاقة، لكن عند ارتفاعه بشكل مفرط تتوقف الخلايا عن الاستجابة له، ما يسبب مقاومة الإنسولين المرتبطة بالالتهابات، أمراض القلب، الإرهاق، والسكري من النوع الثاني.
وأشار إلى أن حساسية الإنسولين قابلة للتحسين من خلال تغييرات حياتية بسيطة ومستمرة، أبرزها:
-
تحريك العضلات بانتظام: العضلات تعمل كـ”إسفنجة للإنسولين”، وتمارين القوة، المشي السريع، أو الجهود القصيرة عالية الكثافة تساعد على امتصاص الجلوكوز دون الحاجة لكمية كبيرة من الإنسولين. حتى دقائق من المشي بعد الوجبات تحسن الصحة بشكل ملحوظ.
-
إعطاء الإنسولين استراحة: تجنب الوجبات المتكررة والوجبات الخفيفة المستمرة، مع التركيز على وجبات تحتوي على بروتين، ألياف، ودهون صحية، مع فواصل بين الوجبات لتحفيز استجابة أفضل للإنسولين.
-
النوم الجيد وإدارة التوتر: قلة النوم ترفع هرمون الكورتيزول الذي يزيد السكر في الدم، لذا يوصى بالنوم الكافي وإدارة التوتر للحفاظ على توازن الإنسولين.




