صحة وبيئة

كيف تساعد حركات العين والتنفس على العودة للنوم بعد الاستيقاظ منتصف الليل؟

نشامى الاخباري _  الاستيقاظ في منتصف الليل غالبًا ما يحوّل الهدوء إلى شعور بالقلق، حيث تبدأ الأفكار حول قلة النوم المتبقي في التسارع، مما يزيد من اليقظة بدل الاسترخاء. ويشير علماء النوم إلى أن هذه الاستجابة شائعة، وقد تكون السبب وراء صعوبة العودة إلى النوم.

إيقاف استجابة التوتر
يشرح عالم الأعصاب أندرو هوبرمان أن الاستيقاظ ليلًا يحفز استجابة توتر خفيفة تجعل الدماغ أكثر يقظة. وأسرع طريقة للعودة للنوم ليست إجبار النفس على الراحة، بل إرسال إشارة للجهاز العصبي بأنه من الآمن الاسترخاء. نهجه يركز على وظائف الجسم الأساسية بدل الجهد الذهني أو التشتيت.

إعادة ضبط الجسم
أبحاث هوبرمان تشير إلى أن التنفس وحركة العين يلعبان دورًا رئيسيًا في تنظيم التوتر. بإبطاء التنفس وتحريك العينين برفق، يمكن إخراج الجسم من حالة التأهب.

خطوات بسيطة للتطبيق

  • أبقِ عينيك مغمضتين وحركهما ببطء من جانب إلى آخر.

  • ركّز على الزفير الطويل والممتد.

  • اسمح للجسم بالاسترخاء دون محاولة “النوم” مباشرة.

لماذا قد تنجح هذه الطريقة؟
يُعتقد أن أنماط التنفس وحركات العين تؤثر على كيفية تقييم الدماغ للأمان. الزفير البطيء ينشط مسارات التهدئة، بينما تقلل حركة العين اللطيفة من اليقظة.

على الرغم من أن التقنية لا تضمن النجاح في كل مرة، إلا أنها لا تحتاج إلى أدوية أو معدات، وقد تكون فعّالة للعديد من الأشخاص عند الاستيقاظ قبل أن يكون الجسم مستعدًا للنوم.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *